محكمة استئناف أمريكية تقضي بمواصلة استخدام مطار في سياتل خلال رحلات الترحيل
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة اتحادية بإمكانية مواصلة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية استخدام مطار في سياتل لرحلات الترحيل المستأجرة، في قرار ألغى أمرا محليا لعام 2019 يقضي بإلغاء سياسات الهجرة التي اعتمدها الرئيس آنذاك دونالد ترامب.
ولطالما استخدمت إدارة الهجرة والجمارك مطارات في شتى أرجاء البلاد لاستئجار الرحلات المستخدمة في ترحيل مئات الآلاف من غير المواطنين الذين يعتبر إخراجهم من الولايات المتحدة قانونيا.
ولكن في 2019، أصدر داو كونستنتين عمدة مقاطعة كينج، تماشيا مع جهود سياتل وولاية واشنطن الليبراليتين لمقاومة أولويات ترامب، قرارا تنفيذيا يعرب عن مخاوف من أن تشكل أوامر الترحيل انتهاكات لحقوق الإنسان. وأعلن أن عقود الإيجار المستقبلية في مطار المقاطعة، المعروف أيضا باسم "بوينج فيلد"، ستمنع المشغلين من خدمة رحلات الترحيل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محكمة استئناف أمريكية مطار سياتل
إقرأ أيضاً:
مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح قرار يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن استخدام القوة ضد طهران.
وحصل القرار على 214 صوتاً مؤيداً مقابل 208 أصوات معارضة، مع دعم أربعة أعضاء من الحزب الجمهوري للوثيقة إلى جانب أعضاء آخرين من مجلس النواب.
ويوصي القرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف استخدام القوات العسكرية الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران، كما يمنع بشكل فعلي أي توجه نحو تنفيذ عمليات برية محتملة.
ورغم التصويت، فإن القرار لا يحمل طابعاً ملزماً للسلطة التنفيذية، إذ يصنف ضمن القرارات التي تعبر عن موقف المشرعين، بينما يبقى للرئاسة الأميركية صلاحية الأخذ به أو تجاهله.
ويستند الجدل داخل الكونغرس إلى الصلاحيات الدستورية المتعلقة بإعلان الحرب، إذ يمنح الدستور الأميركي هذه السلطة للكونغرس، بينما شهدت العقود الأخيرة توسعاً في تفسير الرؤساء الأميركيين لصلاحيات استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.
وجاء تصويت مجلس النواب في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، مؤكداً أن العملية المحتملة ستكون أكبر من الهجمات السابقة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع أميركي: “أنا أفكر في شن هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى، وأنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن جميعاً مستعدون لذلك”.
وأشار ترامب إلى أن إسرائيل يمكن أن تنضم إلى أي عملية عسكرية ضد إيران خلال فترة قصيرة إذا طلب منها ذلك، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن تنفيذ عملية جديدة ضد طهران قد تكون له تداعيات، في إشارة إلى احتمالات الرد الإيراني على أي هجوم.
ويأتي التصويت في مجلس النواب وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى استخدام القوة لمنع تهديدات طهران، وآخر يحذر من الدخول في مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.