حريق يكشف عن خلافات دفينة.. تفاصيل ليلة مأساوية في جرجا
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
داخل قرية صغيرة بمركز جرجا جنوب محافظة سوهاج، كانت الحياة تبدو عادية، لكن خلف الأبواب المغلقة كانت هناك خلافات تتراكم، كالجمر تحت الرماد.
تلك الخلافات التي انتهت بليلة حزينة، عندما تحول بيت مزارع بسيط إلى ساحة لحريق أتي على ذكريات سنوات من الجيرة.
عباده، المزارع الستيني، عاش في هذا البيت لعقود، شاهداً على تقلبات الحياة، بين أفراح وأحزان، لكن ما لم يتوقعه يومًا هو أن يصبح بيته الذي بناه بعرق السنين عرضة للنيران، بسبب خلافات صغيرة مع جيرانه.
بدأت القصة عندما شب حريق بالطابق الأرضي لمنزل عباده، التهمت النيران ما تبقى من فرحته البسيطة ثلاجة قديمة كانت تحفظ القليل من طعامه، وتليفزيون كان يسليه في وحدته.
النيران لم تأخذ فقط مقتنياته، بل أخذت معه إحساسه بالأمان، حين اكتشف أن من أشعل النار ليس سوى جيرانه الذين عرفهم لسنوات طويلة.
الخلاف كان بسيطًا في ظاهره؛ نزاعات على الجيرة، تلك المشكلات التي تكررت لكنها لم تحل، عباده لم يكن يعلم أن قطعة قماش مشتعلة ستلقي بظلالها الثقيلة على حياته، لتشعل النار في منزله وقلبه معًا.
لم يستطع عباده أن يواجه الجيران إلا بدموع الحزن والخذلان، فكيف لمن عرفهم يومًا كأهل وأصدقاء أن يتحولوا إلى سبب كابوسه؟ مع وصول رجال الشرطة، ومعرفة الحقيقة من اعترافات المتهمين، لم تتوقف دموعه، فالحريق لم ينتهِ بإطفاء النيران، بل بقيت النار مشتعلة في صدره.
الواقعة لم تكن مجرد حريق عادي، بل صرخة توجع من قلب رجل فقد ثقته في أقرب الناس إليه، ليبقى السؤال الذي يؤرقه: "لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟"، بينما يبقى البيت شاهداً صامتًا على مأساة تجاوزت حدود الخلافات البسيطة لتدمر الروابط الإنسانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حبس حريق سوهاج اخبار محافظة سوهاج المزيد
إقرأ أيضاً:
محمد موسى يفتح النار على مروجي شائعات شيماء جمال: ارحموا من تحت التراب
انتقد الإعلامي محمد موسى حالة الجدل التي تعود للظهور بين الحين والآخر حول اسم الإعلامية الراحلة شيماء جمال، مؤكدًا أن القضية أُغلقت منذ سنوات بعد أن تناولها القضاء وأُعلنت كل تفاصيلها للرأي العام، إلا أن البعض ما زال يصر على إعادة فتح الجروح وتكرار الروايات، وكأن الفقيدة ما زالت على قيد الحياة تخوض صراعات وخصومات.
وأشاد محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، بقوة والدتها وصمودها، مؤكدًا أنها تقف “كالجبل” في مواجهة الشائعات التي تُثار حول ابنتها، وتتصدى لأي محاولة تمسّ بسمعتها، وهو ما وصفه بأنه دور طبيعي لأي أم تُدافع عن ابنتها التي لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها، لافتا إلى أن المفاجأة كانت دخول والد شيماء إلى المشهد مؤخرًا، وإطلاقه تصريحات مهاجمة لوالدة الراحلة، مدعيًا وجود خلافات وقضايا، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين الناس؛ لماذا يتحدث الآن؟ ولماذا لم يظهر صوته حين كانت ابنته تتعرض لحملات تشويه واتهامات من كل اتجاه؟ ولماذا يُهاجم والدة ابنته بدل أن يدعمها؟
وأشار موسى أيضًا إلى تصريحات صديقة للراحلة أدلت مؤخرًا بروايات غير مثبتة، مدعية وجود خلافات وابتزاز مالي بين شيماء وزوجها دون تقديم أي دليل، متسائلًا: كيف يتجرأ البعض على اتهام من هم “تحت التراب”، غير قادرين على الرد أو توضيح الحقيقة؟
وتساءل موسى: إلى متى ستظل ذكرى شيماء تدور في دوامة من الاتهامات والشائعات بلا سند؟ أين حرمة الموتى؟ وأين الحدّ الفاصل الذي يمنع البعض من نبش الحكايات القديمة من أجل جذب الانتباه أو تصفية الحسابات؟
وأكد أن ما يحدث ليس مجرد تشويه، بل استمرار في إهانة إنسانة رحلت عن الدنيا، مشددًا على أن من يحبونها حقًا كان أولى بهم أن يصونوا ذكراها، لا أن يحوّلوا اسمها لساحة صراع يحقق كل طرف من خلالها ما يريد.
وأشار موسى إلى أن الجدل ازداد اشتعالًا بعد دخول الفنانة آيتن عامر على الخط في سجال علني بينها وبين والدة شيماء عبر مواقع التواصل، فيما عُرف إعلاميًا بـ “خلاف العجول”، ما ضاعف حرارة المشهد وأدخل اسم شيماء مجددًا في معركة مفتوحة أمام الجمهور، رغم تأكيد آيتن أنها تتحدث عن "مبادئ عامة".
وختم موسى بأن المتابع العادي بات لا يعلم إن كان ما يجري دفاعًا حقيقيًا عن الراحلة أم مجرد صراع مصالح وشدّ وجذب من أجل التريند.