صور لـ i3 و3-Series تكشف عن أبرز مميزات BMW
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
ظهرت بي إم دبليو 3 سيريز الجديدة وشقيقتها الكهربائية i3 في صور تجسسية أثناء إجراء الاختبارات الخاصة بمرحلة ما قبل الإنتاج.
وعلى الرغم من التشابه بينهما في الخطوط العامة، فإن الصور تكشف اختلافات جوهرية تؤكد أن BMW تعامل مع كل نموذج ككيان مستقل له هوية خاصة.
منصتان مختلفتان ورؤية مستقبلية أعمقتأتي 3 سيريز المزوّدة بمحركات الاحتراق على منصة تقليدية مطورة، بينما تعتمد i3 الجديدة على منصة كهربائية خالصة من الجيل التالي.
ينعكس هذا الاختلاف بشكل واضح على نسب التصميم، وشكل الواجهة الأمامية، وخطوط السقف، وحتى توزيع الوزن، ما يجعل كل سيارة تقدّم تجربة قيادة مختلفة تمامًا رغم انتمائهما للفئة نفسها.
تصميم خارجي يكشف انقسام الهويةتشير الصور إلى أن كلا الطرازين سيحصلان على واجهة أمامية محدثة، مع مصابيح أنحف وشبك أعيد تصميمه، إلا أن i3 تبدو أكثر انسيابية مع خطوط ناعمة تعزز الهوية الكهربائية.
في المقابل، تحافظ 3 سيريز على طابعها الرياضي الكلاسيكي مع بعض الزوايا الحادة والتفاصيل الهجومية التي تناسب محركات البنزين والديزل والهجينة.
أداء قوي للنسخة الكهربائية i3من المتوقع أن تأتي الفئة i3 50 xDrive بقوة قد تصل إلى 463 حصانًا، مع نظام دفع رباعي كهربائي ومدى قيادة قد يقترب من 400 ميل وفق تقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية.
وإذا تأكدت هذه الأرقام، فستكون i3 من بين أقوى وأكثر سيارات بي إم دبليو الكهربائية كفاءة في فئتها.
خطة تطوير ضخمة تشمل 40 طرازًا جديدًابي إم دبليو تعمل حاليًا على واحدة من أكبر خطط التجديد في تاريخها، وتشمل أكثر من 40 طرازًا جديدًا أو محدثًا.
ويأتي الجيل الجديد من 3 سيريز وi3 في قلب هذه الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز وجود العلامة في سوق السيارات التقليدية، بالتوازي مع توسع سريع في قطاع السيارات الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بي إم دبليو سيارات كهربائية فاخرة بی إم دبلیو
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.