وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الأحد، الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
يرافقه الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة، حيث قدموا التهنئة لقداسته بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
أعرب قداسة البابا عن شكره على هذه الزيارة والتهنئة، مؤكدًا تقديره لرجال القوات المسلحة، التي تعد نموذجًا يحتذى في الجدية والانضباط، وأضاف: "نعتز بالقوات المسلحة اعتزازًا فائقًا ونعتبر أنه مصدر فخر لأي فرد أن ينتمي لهذه المؤسسة الوطنية، وأكد على تقديره للمسؤولية الملقاة على عاتق رجال القوات المسلحة في ظل التحديات الإقليمية الحالية.
وعن عيد الميلاد أشار قداسته إلى أنه يأتي دومًا في بداية السنة، وهو أمر جيد أن نبدأها بالأعياد.
ومن جهته أعرب القائد العام للقوات المسلحة عن خالص تهنئته ومرافقيه ببدء العام الجديد وعيد الميلاد، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة هي من أبناء الشعب المصري، لذا فهو جيش له تاريخ وطني ناصع البياض.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني أركان حرب القوات المسلحة الإنتاج الحربي الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة القائد العام للقوات المسلحة القوات المسلحة عبد المجيد صقر عيد الميلاد المجيد القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع السوري يمنح الجماعات المسلحة مهلة 10 أيام للاندماج في الجيش
وزير الدفاع السوري يمهل الجماعات المسلحة الصغيرة 10 أيام للانضمام إلى الجيش، في محاولة لتعزيز سلطة الدولة بعد سقوط الأسد، بينما تستمر التوترات والتحديات الأمنية. اعلان
أمهل وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة الفصائل المسلحة الصغيرة التي لم تنضم بعد إلى المؤسسة العسكرية مهلة لا تتجاوز 10 أيام، داعيًا إياها إلى تسليم سلاحها والاندماج في صفوف الجيش، وإلا ستواجه "إجراءات لم يحددها".
وقال أبو قصرة في بيان نشره مساء السبت إن المهلة تأتي ضمن جهود توحيد الصفوف تحت مظلة مؤسسية واحدة، معتبرًا أن هذا التحرك يمثل "إنجازًا كبيرًا" في طريق إعادة بناء الدولة.
ولم يسم الوزير الفصائل المستهدفة بهذا الإعلان، لكن الهدف يبدو واضحًا: إنهاء حالة التفلت الأمني الناتجة عن وجود مجموعات مسلحة خارج السيطرة المركزية، سواء كانت موالية للحكومة المؤقتة أو مناوئة لها.
ويحاول الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع تعزيز سلطته منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل نحو ستة أشهر، لكنه يواجه تحديات كبيرة، أبرزها انتشار السلاح بين أيدي فصائل متعددة وغياب سيطرة الدولة على كامل الأرض.
Relatedاجتماع دولي حول سوريا.. المبعوث الأممي الخاص: الوضع لا يزال هشًافرحة وألعاب نارية وهتافات.. احتفالات تعم سوريا بعد قرار واشنطن رفع العقوبات عن دمشق الشرع: سوريا طوت صفحة الماضي ولن تكون ساحة لتقاسم النفوذومن غير المتوقع أن يستهدف البيان قوات سوريا الديمقراطية، وهي قوة كردية رئيسية في شمال شرق البلاد وتتمتع بدعم أمريكي، والتي أبرمت في وقت سابق اتفاقًا مع الحكومة المؤقتة لدمج بعض عناصرها ضمن المؤسسات الرسمية.
وفي خطوة دبلوماسية مهمة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا بعد لقاء مع الشرع، ما وصفه وزير الداخلية أنس الخطيب بأنه دعم لجهود استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وفيما يتعلق بالملف العسكري، وافقت عدة فصائل سنية معارضة، من بينها هيئة تحرير الشام، في ديسمبر الماضي على حل نفسها والانضمام إلى وزارة الدفاع، في خطوة تُظهر توجهًا نحو توحيد الجهود العسكرية تحت مظلة الدولة.
إلى ذلك، تستمر أعمال العنف في مناطق متفرقة من البلاد. ففي مارس، قتل مئات من أفراد الطائفة العلوية في عمليات انتقامية نفذها مقاتلون سنة، إثر هجمات متبادلة في طرطوس وبانياس وجبلة.
كما شهدت مناطق درزية قرب دمشق في أبريل اشتباكات بين مسلحين سنة ومقاتلين دروز، أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص.
وعلى صعيد موازٍ، نفذت السلطات السورية عمليات عسكرية ضد خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في حلب، السبت، في مؤشر على استمرار النشاط الأمني للتنظيم.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة