المؤرخ محمد شوقي: فيلم الست عظيم ومختلف ويركز على الجانب الإنساني لأم كلثوم
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
دافع محمد شوقي، المؤرخ الفني والمراجع التاريخي لمسرحية أم كلثوم، عن فيلم الست الذي يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق، وذلك بعد موجة من الجدل غير المبرر والانتقادات المسبقة.
وأكد شوقي خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أنه شاهد الفيلم ووصفه بأنه فيلم عظيم جداً ومختلف تماماً، مشيراً إلى أن الأفلام التي تتناول السير الذاتية لشخصيات معاصرة هي دائماً شائكة وصعبة جداً.
ورفض شوقي الانتقادات التي وجهت للفيلم بمجرد طرح البرومو، معتبراً إياها انتقاداً مسبقاً وتصيداً.
أن فيلم الست لا يقدم سيرة ذاتية معتادة، بل يركز على المواقف المؤثرة في حياة كوكب الشرق، ويهتم بأهم المواقف المؤثرة في حياة أم كلثوم.
جذب شريحة كبيرة من الشباب لمشاهدتهوأضاف شوقي أن الميزة الأهم في الست هي نجاحه في جذب شريحة كبيرة من الشباب لمشاهدته، مما يساهم في تعريفهم بجزء مهم من التاريخ الفني المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مني ذكي بوابة الوفد الوفد فیلم الست
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0