مينا حليم: افتتاح حضانات القنطرة شرق إنجاز غير مسبوق يخفف أعباء الأسر
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكد الدكتور مينا حليم، مدير مستشفى القنطرة شرق، أن ما جرى في المستشفى يُعد إنجازاً مهماً وغير مسبوق، موجهاً خالص الشكر والامتنان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على منظومة التأمين الصحي الشامل التي أهداها إلى جميع المصريين، موضحا أن افتتاح وحدة الحضانات والعناية المركزة لحديثي الولادة يأتي ضمن آخر المشروعات التي أُطلقت داخل المستشفى، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة القنطرة شرق باعتبارها من المناطق النائية في محافظة الإسماعيلية.
وأضاف «حليم»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن أهالي القنطرة شرق كانوا يعانون سابقاً من أعباء مالية ومشقة السفر إلى غرب القناة أو إلى مجمع الإسماعيلية الطبي للعثور على حضانة، بينما يُعد افتتاح هذه الوحدة داخل المستشفى إنجازاً حقيقياً أسهم في تخفيف تلك المعاناة، مؤكداً نجاح الفريق الطبي والإداري في تحقيق هذا الهدف.
مستشفى القنطرة شرق نجمة مضيئة بين مستشفيات الهيئة في الإسماعيليةوتابع، أن دعم الهيئة العامة للرعاية الصحية كان محورياً في هذا التطوير، موجهاً الشكر للدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور أمير الترواني، المدير التنفيذي للهيئة، على دعمهما الكامل وإصرارهما على أن تكون مستشفى القنطرة شرق نجمة مضيئة بين مستشفيات الهيئة في الإسماعيلية، مشيرا إلى أن آخر زيارة للدكتور أحمد السبكي شهدت تأكيده على ضرورة تحويل المستشفى إلى مجمع طبي متكامل يخدم أهالي شرق القناة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه المستشفيات حديثي الولادة بوابة الوفد الوفد القنطرة شرق
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".