المرأة تتصدر المشهد.. إقبال كثيف على التصويت في انتخابات النواب 2025 بالمنيا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
تصدرت المرأة طابور الانتخابات بمدرسة رفاعي الطهطاوي الدائرة الأولى، وشهدت اللجنة الانتخابية حضورا كثيفا للناخبين، بدءا من الساعات الأولى لفتح باب اللجنة في اليوم الثاني للتصويت في انتخابات إعادة الدوائر الـ 30 الملغاة من المرحلة الأولى بمجلس النواب بحكم المحكمة الإدارية العليا.
وتتابع غرفة العمليات بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تصويت المصريين بالداخل في انتخابات مجلس النواب بالجولة الأولى للدوائر الـ30 الملغاة ضمن المرحلة الأولى، على المقاعد الفردية فقط، حيث ترصد الغرفة انتظام سير العملية الانتخابية وفتح وغلق اللجان الانتخابية وإقبال الناخبين.
وأجريت انتخابات الدوائر الـ 30 الملغاة من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب في الداخل، بحكم المحكمة الإدارية العليا، أمس الأربعاء، وتستمر اليوم الخميس، وتُعلن النتيجة يوم 18 ديسمبر.
وتجرى جولة الإعادة في الخارج يومي 31 ديسمبر الجاري، و1 يناير 2026، وفي الداخل يومي 3 و4 يناير المقبل، على أن تعلن نتيجة جولة الإعادة يوم 10 يناير.
اقرأ أيضاًانطلاق اليوم الختامي للتصويت.. و3 ملايين ناخب يحسمون 13 مقعداً
الشبورة عطلت فتح بعض اللجان.. بيان عاجل من «الوطنية للانتخابات» حول انتظام التصويت
محافظ سوهاج: فتح لجان إعادة انتخابات مجلس النواب بدائرة البلينا في موعدها دون تأخير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات مجلس النواب المحكمة الإدارية العليا انتخابات مجلس النواب انتخابات الدوائر الملغاة اللجان الانتخابية بالمنيا
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.