اليمن.. واشنطن تطالب بالإفراج الفوري عن جميع «الموظفين» المحتجزين
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
نددت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، باستمرار احتجاز جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) لموظفين يمنيين حاليين وسابقين يعملون لدى سفارتها في اليمن، مطالِبة بإطلاق سراحهم فورًا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت في بيان إن الولايات المتحدة تندد بالاحتجاز غير القانوني لموظفي البعثة الأمريكية، مؤكداً أن الخطوات التي اتخذها الحوثيون بحقهم تُعد دليلاً جديداً على اعتماد الجماعة على الإرهاب للبقاء في السلطة.
وكانت واشنطن قد أعلنت في أكتوبر 2021 عن احتجاز الحوثيين لـ12 موظفًا يمنياً يعملون في سفارتها بصنعاء.
وجدد السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاغن في تصريحات سابقة إدانته لاستمرار احتجاز الموظفين منذ أربع سنوات، واصفاً ذلك بأنه ذكرى سنوية حزينة، ومشيرًا إلى أن الجماعة تواصل إساءة معاملة المحتجزين ضمن نمط ممنهج من احتجاز الرهائن يشمل حتى العاملين في مجالات الإغاثة الإنسانية.
وأكد السفير الأمريكي ستيفن فاغن أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن الضغط حتى الإفراج عن جميع المحتجزين دون قيد أو شرط، معتبرًا أن الاعترافات القسرية والأدلة الملفقة التي تعتمد عليها الجماعة لقمع الأصوات اليمنية تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية وتعكس فقدان الحوثيين لمصداقيتهم الدولية.
آخر تحديث: 11 ديسمبر 2025 - 11:30
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أنصار الله السفير الأمريكي لدى اليمن اليمن اليمن وأمريكا اليمن وإسرائيل جماعة أنصار الله جماعة أنصار الله الحوثيين
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.