"عمران" تستضيف طلاب جامعة جورج واشنطن لاستعراض التجربة العمانية في "السياحة المستدامة"
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
مسقط- الرؤية
استضافت الشركة العُمانية للتنمية السياحية "مجموعة عُمران"، وفدًا من جامعة جورج واشنطن، للمشاركة في ورشة عمل مخصصة للتعريف بالسياحة المستدامة، وذلك بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض وبحضور 15 طالبًا وطالبة من برنامج اللغة العربية للأعمال بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس.
وهدفت الورشة إلى تعريف الطلاب بالتجربة العُمانية في تحقيق التنمية المستدامة في قطاع السياحة، وإبراز الدور الذي تضطلع به مجموعة عُمران في دعم النمو الاقتصادي لسلطنة عُمان وتعزيز حضورها على الخارطة السياحية العالمية، كما تضمن البرنامج عرضًا تقديميًا قدمه الدكتور سالم الفليتي، مدير عام شركاء أعمال الموارد البشرية بمجموعة عُمران، حول مشاريع السياحة المستدامة التي تنفذها المجموعة، إضافة إلى جلسة نقاشية أتاحت للطلاب فرصة التفاعل وطرح الأسئلة.
وقال الدكتور الفليتي: "تعد هذه الورشة جزءًا من جهودنا المستمرة لتعزيز الوعي الدولي بإمكانات السياحية لسلطنة عُمان، فنحن نسعى من خلالها إلى تعريف الجيل القادم من القادة برؤيتنا في التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على مشاريعنا التي تمثل نموذجًا يُحتذى به في تحقيق التوازن بين التطور الاقتصادي والحفاظ على التراث البيئي والثقافي".
وإلى جانب مشاركتهم في الورشة، حظي الطلاب بفرصة استكشاف المعالم السياحية والثقافية التي تشتهر بها سلطنة عُمان، بما في ذلك المواقع التراثية والطبيعية المسجلة ضمن قائمة اليونسكو.
وتُعد هذه الورشة امتدادًا للتعاون المستمر بين مجموعة عُمران وجامعة جورج واشنطن، حيث سبق لوفد من الجامعة أن زار سلطنة عُمان في مارس 2024 ضمن برنامجها الأكاديمي لتعزيز التفاهم الثقافي والاقتصادي بين الدول، كما تأتي هذه المبادرات في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتطوير القطاعات غير النفطية، مع التركيز على قطاع السياحة كأحد الركائز الأساسية لدعم التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ع مران
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".