ألسن عين شمس تستضيف فعالية ثقافية عن أدب جابرييل جارثيا ماركيث
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقبلت الدكتورة يمنى صفوت، وكيل كلية الألسن لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جامعة عين شمس والقائم بتسيير أعمال عميد الكلية، السفيرة لوث إلينا مارتينيث كساب، سفيرة جمهورية كولومبيا بالقاهرة، خلال الفعالية الثقافية التي نظمها قسم اللغة الإسبانية بالتعاون مع سفارة جمهورية كولومبيا بالقاهرة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، وتحت إشراف الدكتورة ربم الكباريتي، مدير رابطة خريجي جامعة عين شمس.
وأكدت الدكتورة يمنى صفوت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بتيسير أعمال عميد الكلية، اعتزاز الكلية بتوطيد التعاون الأكاديمي والثقافي بين جامعة عين شمس والجامعات الكولومبية. وأوضحت أن كلية الألسن تمتلك منظومة أكاديمية متميزة تشمل أقسامًا لغوية متعددة، ومعامل لغات مجهزة بأحدث التقنيات، إضافة إلى برامج تدريبية وبحثية تدعم دمج التكنولوجيا في التعليم. كما أشارت إلى استعداد الكلية لبحث فرص تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الأنشطة المشتركة التي تسهم في دعم التواصل الثقافي بين الشعبين المصري والكولومبي.
وبدأت الفعالية بكلمة الدكتورة رحاب عبد السلام، رئيس قسم اللغة الإسبانية، التي أكدت أهمية التعاون الثقافي بين جامعة عين شمس وجمهورية كولومبيا، مشيدةً بدور السفارة في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية مع كلية الألسن.
وتطرقت الدكتورة رحاب عبد السلام إلى القيمة العالمية لأدب جابرييل جارثيا ماركيث، مشيرةً إلى أن أعماله تجاوزت حدود أمريكا اللاتينية لتصبح جزءًا من التراث الإنساني العالمي، وإلى نقاط التشابه بين الأدبين العربي والكولومبي في تناول التجارب الإنسانية والعواطف والتقاليد وعمق الارتباط بالمجتمع والبيئة.
وقدمت سعادة السفيرة لوث إلينا مارتينيث كساب المحاضرة الرئيسية؛ حيث اصطحبت الحضور في جولة أدبية عبر عالم ماركيث، موضحة السمات الجمالية والإنسانية في نصوصه، وما تتضمنه من قيم أخلاقية ومجتمعية، إلى جانب الاستخدام الخلاق لعنصر الخيال ودمجه في الواقع اليومي، مما أسّس لمدرسة الواقعية السحرية في الأدب العالمي.
وأكدت السفيرة أن الجانب الأخلاقي في أدب ماركيث يستمد جذوره من منظومات ثقافية متعددة، ومن بينها القيم الراسخة في الثقافة المصرية منذ الحضارة الفرعونية، مثل احترام الآخر، والحفاظ على البيئة، ودعم قيم التضامن الاجتماعي، وهي قيم تشكل أساسًا مهمًا للتقارب الثقافي بين الشعوب.
وفي ختام الندوة، قامت السفيرة بزيارة مكتب عميد الكلية، حيث استقبلتها الدكتورة يمنى صفوت، وقدّمت لها عرضًا موجزًا عن الإمكانات الأكاديمية والتكنولوجية التي تتميز بها كلية الألسن، وفرص التعاون الدولي المتاحة. وأعربت السفيرة عن تقديرها لهذه الجهود، مؤكدة رغبتها في دراسة سبل تعزيز التعاون بين الجامعات الكولومبية وكلية الألسن في مختلف المجالات الأكاديمية والثقافية.
واختُتمت الفعالية وسط حضور واسع من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، في إطار جهود الكلية لتعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على التجارب الأكاديمية العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الألسن كلية الألسن خدمة المجتمع جامعة عین شمس کلیة الألسن الثقافی بین
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.