السفارة العراقية في روما تحتفل بالذكرى الـ104 لتأسيس الجيش
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
احتفلت السفارة العراقية في العاصمة الايطالية روما، اليوم الخميس (9 كانون الثاني 2025)، بالعيد الرابع بعد المائة للجيش العراقي.
وذكرت السفارة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "قاعة فندق باركو دى برينشيبي (حديقة الأمراء) شهدت إحياء الذكرى الرابعة بعد المائة للجيش العراقي الباسل والتى حضرها العديد من رجال الدولة الإيطالية والدبلوماسيين العرب وإعلاميين من شتى أنحاء العالم ورموز المجتمع العربي والأجنبي".
وقال السفير العراقي في روما سيوان برزانى خلال كلمه اشاد بتقدم العراق على جميع الأصعدة وكيفية تطور قواته المسلحة الباسلة والقى الضوء على تطور العلاقات العراقية الإيطالية فى مجالات عديدة وبخاصة التعاون العسكري".
واضاف انه "اشاد بتقدم الإقتصادي والسياسي للبلاد الذى اهلها ان تصبح دولة دون ديون إقتصادية ويؤهلها ايضا ان تستضيف مؤتمرا للسلام فى المنطقة يجمع كل القوى الإقليمية والدولة لخلق حوار سلام بناء ولنبذ الحروب والنزاعات فى منطقة الخليج والشرق الأوسط".
من جهته اكد سفير العراق لدى الفاتيكان رحمن الميري على ان "العلاقات التاريخية بين العراق والفاتيكان تشهد أزهى سنواتها مؤخرا وان الإستقرار الذى تشهده العراق فتح فرصا كبيرة للتعاون المثمر فى تنظيم مؤتمرات كبيرة بين الدولتين".
وقال مسؤول العلاقات السياسية واليورمتوسطية في وزارة الخارجية الإيطالية موريتسيو جريجانتى خلال كلمته على أن "التعاون بين إيطاليا والعراق يشهد طفرة كبيرة مؤخرا وان اتفاقات التعاون المشترك فى المجالات العلمية والثقافية والعسكرية ,كان متميزا بين دول الشرق الأوسط ,واكد على ان المناخ الديمقراطى فى العراق سمح للجميع بحرية ممارسة الديمقراطية بشكل واضح أهلها ان تكون ساحة لإستضافة مؤتمرات دولية وان تكون وسيطا مؤثرا للسلام بين دول المنطقة".
من جهته وجه الملحق العسكري العراقي في إيطاليا العقيد احمد بازا "الشكر العميق إلى قادة الجيش العراقي وجنوده البواسل على كل ماقدموه ويقدمونه فى الزود بارواحهم عن وطنهم"؟
فب هذا السياق وبهذه المناسبة الكبيرة ارسلا طلال خريس مؤسس جمعية الصداقة الإيطالية العربية التى يترأسها الأديب والشاعر الكبير مرشح جائزة نوبل للأدب فرانشيسكو تيونى ارسلا برقية تهنئة للشعب العراقي متمثلا فى رئيس الدبلوماسية العراقية فى إيطاليا السفير سيوان برزاني .
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة