بينهم 2,566 ذوي إعاقة.. "قبول" تمكن 339 ألف طالب من مقاعد الجامعات - عاجل
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
اختتمت منصة "قبول" الوطنية الموحدة للقبول الجامعي والتقني مؤخرًا مرحلة الفرص الإضافية للعام الأكاديمي، وذلك بعد أن نجحت في تمكين أكثر من 339,000 طالب وطالبة من الحصول على فرص تعليمية ومقاعد دراسية في الجامعات والكليات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى المقبولين ضمن“مسار إمداد”في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وذلك في جميع مناطق المملكة.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لجهود المنصة في تعزيز الشفافية وتوسيع نطاق القبول الأكاديمي وإتاحة الفرص التعليمية للطلبة في بيئة تنافسية عادلة ومنصفة.
أخبار متعلقة الأرصاد لـ ”اليوم”: رطوبة عالية بالشرقية وحرارة شديدة وأمطار على المناطق الجنوبيةحتى الثامنة مساءً.. إنذار أحمر من أمطار غزيرة على عسيروأوضحت المنصة أن توحيد إجراءات القبول على مستوى المملكة أسهم في تحسين الحوكمة ورفع مستوى الشفافية من خلال الاعتماد على بيانات حديثة ونظم موثوقة بالكامل، وهو ما أتاح فرصًا متكافئة دون تدخل بشري، ووسع نطاق الخيارات التعليمية المتاحة أمام الطلبة من خلال أكثر من 4,000 تخصص أكاديمي.
كما تم تنفيذ مرحلة الفرص الإضافية استنادًا إلى بيانات رسمية مقدمة من الجهات التعليمية، بما يضمن دقة المفاضلة بين المتقدمين وعدالة النتائج.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "قبول" تمكن 339 ألف طالب من مقاعد الجامعات - إكسكفاءة النظام الإلكترونيمنذ انطلاق المرحلة الأولى في 28 مايو، تم قبول أكثر من 339,000 طالب وطالبة، من بينهم 2,566 من ذوي الإعاقة و77,970 من مستفيدي الضمان الاجتماعي و534 من أبناء وبنات الشهداء.
كما حققت المنصة رغبات 70٪ من الطلبة ضمن خياراتهم العشر الأولى، مما يعكس كفاءة النظام الإلكتروني في مواءمة الرغبات مع الإمكانات الأكاديمية المتاحة لدى المؤسسات التعليمية.
وأظهرت مؤشرات التقييم والقياس أن المنصة ساعدت 82,6٪ من الطلبة على استكشاف تخصصات جديدة لم تكن ضمن خياراتهم المبدئية، فيما أوضح 82,4٪ أن خطوات التقديم كانت سهلة وواضحة وساعدتهم على اتخاذ قراراتهم الأكاديمية بثقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "قبول" تمكن 339 ألف طالب من مقاعد الجامعات - إكستوزيع الفرص التعليميةبينما أكد 71,6٪ من المستخدمين أن شروط القبول كانت واضحة وأن توزيع الفرص التعليمية كان عادلًا، وتجاوزت نسبة رضا المستخدمين عن المنصة 84٪، وهو ما يعكس الثقة العالية التي حظيت بها تجربة القبول الموحد على مستوى المملكة.
وقدمت منصة“قبول”شكرها لشركائها في الجامعات والكليات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهيئة تقويم التعليم والتدريب“قياس”وبرنامج الابتعاث، تقديرًا لتعاونهم المستمر في مختلف مراحل القبول، مؤكدة استمرار العمل على تطوير المنصة وتحسين الإجراءات بما يعزز تجربة المستخدم ويرفع كفاءة الأداء في الأعوام المقبلة.
وتُعد منصة“قبول”نموذجًا وطنيًا نوعيًا يسهم في تبسيط إجراءات القبول الجامعي وتكافؤ الفرص بين الطلبة من مختلف الخلفيات، كما تمكّنهم من اتخاذ قراراتهم الأكاديمية على أسس واضحة وموثوقة، وتتماشى مع مستهدفات المملكة في تطوير قطاع التعليم ورفع جودة الخدمات التعليمية وتوسيع فرص التعلّم الجامعي والتقني بشكل عادل وشفاف.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات عبدالعزيز العمري جدة منصة قبول قبول الجامعات السعودية العام الدراسي الجديد السعودية أخبار السعودية article img ratio
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.