عالم أوبئة إيطالي: الضحية الأمريكية الأولى لأنفلونزا الطيور جرس إنذار 2025
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
إيطاليا – حذر عالم الأوبئة ألإيطالي ماتيو باسيتي من أن حالة الوفاة الأولى المرتبطة بفيروس (H5N1) في الولايات المتحدة تمثل جرس إنذار
وأوضح باسيتي “أن الوفاة خصت شخصا يزيد عمره عن 65 عاما ويعاني من أمراض سابقة، لكنني أعتقد أن الشيء الأكثر أهمية هو أن هذا المريض لم يصب جرّاء تلامسه مع الماشية بل مع حيوان منزلي”.
وقال ماتيو باسيتي وهو رئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى سان مارتينو في جنوة في تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية إن “الأمر يتعلق بحالة مختلفة تماما مقارنة بالحالات التي ظهرت بين العاملين في مزارع الأبقار المنتجة للألبان”، مبينا أن “أنفلونزا الطيور تمثل مشكلة في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم مع ظهور 60 إصابة خلال عام 2024 وتسجيل أول حالة وفاة في عام 2025”.
وأشار باسيتي إلى أنه “لحسن الحظ لم تحدث لحد الآن أي حالة انتقال للعدوى من إنسان إلى إنسان، لكن لا بد لهذا الأمر أن يحدث عاجلا أم آجلا”.
المصدر : وكالة آكي الإيطالية للأنباء
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".