القلعة البيضاء تنهي التعاقد مع 6 لاعبين.. وصفقتان تنتظران الإعلان الرسمي
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
أعلن نادي الزمالك بشكل رسمي حتي الأن عن التعاقد مع 6 صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة تدعيم الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لانطلاق الموسم الرياضي 2025-2026.
حيث تم التعاقد مع الثنائي أحمد شريف وعمرو ناصر من فاركو، شيكوبانزا، مهدى سليمان، آدم كايد، عبدالحميد معالى.
ومن المنتظر الإعلان عن صفقته أحمد ربيع ومحمد اسماعيل بعد أن انضم الثنائي لفريق الزمالك وشاركا فى التدريبات.
وشارك اللاعبان أحمد ربيع الوافد من البنك الأهلى، ومحمد إسماعيل الوافد من زد في تدريبات الفريق مؤخرًا بمعسكر الزمالك، بعد الاتفاق مع أنديتهم على كافة التفاصيل المالية والتعاقدية، بما في ذلك خضوعهما للكشف الطبي تمهيدًا للإعلان الرسمي.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الإدارة الرياضية لدعم جميع خطوط الفريق بعناصر مميزة، تماشيًا مع تطلعات الجهاز الفني بقيادة يانيك فيريرا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك صفقات الزمالك عبدالحميد معالي شيكو بانزا أحمد ربيع محمد أسماعيل
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.