فرنسا تعرب عن تضامنها مع الولايات المتحدة إثر الحرائق المندلعة في كاليفورنيا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت فرنسا عن تضامنها العميق مع الولايات المتحدة الأمريكية إثر الحرائق المندلعة في كاليفورنيا; والتي أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان اليوم الجمعة إن باريس تعرب عن تضامنها مع سكان مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بولاية كاليفورنيا، بعد أن ضربتهم حرائق عنيفة تسببت في خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة.
وقالت "أفكارنا مع أسر الضحايا وجميع المتضررين من هذه المأساة". وتؤكد فرنسا استعدادها لدعم الجهود الأمريكية في مكافحة هذه الحرائق.
وأضافت أن القنصلية العامة الفرنسية في لوس أنجلوس، على أتم استعداد لدعم وتقديم المساعدة لمواطنيها.
ولا يزال رجال الإطفاء في ولاية كاليفورنيا، غرب الولايات المتحدة، يكافحون من أجل السيطرة على حرائق الغابات التي اندلعت منذ عدة أيام; وأدت حتى اليوم لمقتل 10 أشخاص على الأقل وحولت أحياء بأكملها إلى رماد.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فرنسا الحرائق كاليفورنيا خسائر كبيرة لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".