زيلينسكي في مواجهة العاصفة.. صراعات داخلية وضغوط ترامب تهدد مستقبله السياسي
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
على مدار ثلاث سنوات، تمكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من الصمود أمام أعنف التحديات، بدءًا من الغزو الروسي الذي هدد كييف مرورًا بالأزمات السياسية الداخلية وانتهاءً بتراجع زخم الدعم الشعبي، ومع دخول دونالد ترامب البيت الأبيض مجددًا، يجد زيلينسكي نفسه في مواجهة تحدي جديد يتمثل في الحفاظ على دعم الحليف الأمريكي الأهم، وسط تصاعد الانتقادات من المعارضة الداخلية وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.
تحديات داخلية ومعارضة متصاعدة
تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في شعبية زيلينسكي، حيث انخفضت من 90% في ذروة الحرب إلى نحو 50%، مع توقعات أسوأ إذا جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا، ومع هذا التراجع، تبرز المعارضة الداخلية كعامل ضغط متزايد.
وشخصيات مثل الرئيس السابق بيترو بوروشينكو ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو، اللذين خسرا الانتخابات أمام زيلينسكي في 2019، يعيدان ترتيب أوراقهما بدعم من واشنطن.
وزيارة تيموشينكو للعاصمة الأمريكية خلال حفل تنصيب ترامب، وغياب زيلينسكي عن الحفل لعدم وجود دعوة رسمية، يكشفان عن مشهد سياسي متوتر.
ويصف المعارض أوليكسي جونشارينكو زيلينسكي بأنه "يؤمن بالعروض الفردية"، لكنه يفتقد إلى التنسيق الأوسع مع المعارضة.
ترامب وزيلينسكي بداية متوترة أم فرص جديدة؟
فترامب الذي وصف زيلينسكي سابقًا بأنه "أعظم بائع في التاريخ"، لم يتردد في انتقاد الرئيس الأوكراني خلال تجمعات حاشدة، لكنه أبدى لاحقًا انفتاحًا على محادثات التسوية مع روسيا.
وتصريحاته الأخيرة لوسائل الإعلام، التي أشار فيها إلى أن زيلينسكي "كان يمكنه تجنب الحرب"، أثارت تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الزعيمين.
مستقبل زيلينسكي على المحك
رغم الانتقادات، ما زال زيلينسكي يحتفظ بدعم نسبي داخل أوكرانيا، إذ أظهر استطلاع للرأي في ديسمبر 2024 أن 52% من المواطنين يثقون به.
ومع ذلك، تشير استطلاعات أخرى إلى تقدم شخصيات مثل فاليري زالوزني، القائد العسكري السابق الذي يتمتع بشعبية واسعة.
وفي ظل هذه التحديات، يعتمد زيلينسكي على قدرته في استثمار الدعم الدولي وإعادة كسب ثقة الداخل.
ومع عدم وضوح مستقبل الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، تبقى خيارات الرئيس الأوكراني محدودة في مواجهة معارضة داخلية متزايدة وموقف أمريكي قد يضعه أمام تنازلات صعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتفاق لوقف اطلاق النار استطلاعات استطلاعات الرأي اطلاق النار الأزمات السياسية الانتخابات الانتقادات البيت الأبيض الأوكراني الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني الروس الدعم الشعبي
إقرأ أيضاً:
أدهم حامد يحسم الجدل حول مستقبله مع بتروجيت
حسم أدهم حامد، لاعب وسط بتروجت، الجدل الدائر بشأن مستقبله، بعد تردد أنباء عن دخوله دائرة اهتمامات الأهلي وبيراميدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا أنه لم يتلق أي عرض رسمي حتى الآن، وأن تركيزه الكامل ينصب على مواصلة مشواره مع فريقه.
وأوضح حامد، خلال تصريحات تليفزيونية، أن ما أثير حول اهتمام الأهلي بضمه لم يتجاوز مرحلة التواصل مع وكلاء أعماله قبل نحو ثلاثة أسابيع، دون أن تصل أي مخاطبات رسمية سواء إلى إدارة بتروجت أو إليه شخصيًا.
كما نفى علمه بوجود مفاوضات مع بيراميدز، مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي إخطار بشأن اهتمام النادي بالحصول على خدماته، لافتًا إلى أن أي استفسارات محتملة تمت من خلال وكلائه فقط، ولم ترتقِ إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.
ونفى لاعب بتروجت ما تردد بشأن وضعه شروطًا خاصة للانتقال إلى الأهلي، مؤكدًا أن جميع الملفات المتعلقة بالعقود أو المقابل المالي يتولاها وكلاء أعماله بالتنسيق مع إدارة نادي بتروجت، بعيدًا عن تدخله المباشر في تلك التفاصيل.
وأشار إلى أنه طلب من وكلائه عدم إخباره بأي مفاوضات إلا في حال وصول عرض رسمي، حتى لا ينشغل بأمور قد تستغرق وقتًا طويلًا وتؤثر على تركيزه داخل الملعب، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه لاعبًا في صفوف بتروجت بنسبة كاملة في الوقت الحالي.
وأكد حامد أن تمثيل أندية بحجم الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز يعد حلمًا مشروعًا لأي لاعب، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة له الآن هي تقديم أفضل مستوى مع بتروجت، موضحًا أنه يجيد اللعب في مركزي الارتكاز الدفاعي والمتقدم وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.
وفي ختام تصريحاته، أشار لاعب بتروجت إلى أن المنافسة على لقب الدوري المصري ستظل قوية بين الأهلي والزمالك، كما أثنى على جماهير الزمالك، مؤكدًا أنها كانت دائمًا عنصر الدعم الأبرز للفريق، خاصة خلال الفترات الصعبة التي مر بها النادي