هل يمكن أن يغير لامين يامال جنسيته الرياضية ؟ المدير الرياضي للمنتخب الإسباني يجيب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
ما يزال لدى المغرب أمل ضئيل في إمكانية استقطاب نجم برشلونة لامين يامال الذي يلعب حاليا لصالح المنتخب الاسباني.
وبحسب المدير الرياضي لمنتخب إسبانيا، وفي مقابلة مع برنامج “إل شيرينغيتو”، فإن يامال يمكنه تغيير جنسيته الرياضية فقط إذا لم يكمل مع منتخب إسبانيا ثلاث سنوات.
و أضاف : “إذا كان يريد اللعب مع المغرب، فلا ينبغي أن يتم استدعاؤه مع إسبانيا لكن وجوده معنا، فهذا لأنه يتمتع بالقدرات والمدرب يريد أن يكون معنا”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
غواصات غير مأهولة ومسيرات.. سباق جديد يغير الحرب تحت البحار
تتجه جيوش العالم إلى إدخال غواصات بحرية غير مأهولة، وطائرات مسيرة إلى أساطيلها البحرية لتعزيز المراقبة وحماية البنية التحتية، في سباق قد يغير شكل الحروب في أعماق البحار.
وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية أن استخدام الطائرات المسيرة في الحرب الأوكرانية غير تكتيك المعارك البرية، متوقعة أن يحدث الأمر نفسه في الحروب بأعماق البحار.
ويتسابق أساطيل البحرية في جميع أنحاء العالم لضم غواصات ذاتية التشغيل غير مأهولة إلى ترساناتها، فالبحرية الملكية البريطانية تخطط لبناء أسطول من المركبات البحرية غير المأهولة من أجل تتبع الغواصات، وحماية الكابلات وخطوط الأنابيب تحت البحر.
كما التزمت أستراليا بإنفاق 1.7 مليار دولار على غواصات "غوست شارك" الميسرة لمواجهة الغواصات الصينية، أما البحرية الأميركية فتنفق مليارات الدولارات على عدة مشاريع لبناء مركبات بحرية ذاتية التشغيل.
وقال المدير العام للحلول الدفاعية البحرية والبرية في شركة "بي إيه آي سيستمز" البريطانية المتخصصة في صناعة الأسلحة وبناء الغواصات النووية، سكوت جاميسون، إن الغواصات غير المأهولة "تمثل تغييرا جذريا في المعارك تحت الماء".
وأوضح جاميسون أن الدرونات البحرية الجديدة ستسمح لقوات البحرية بتوسيع نطاق عملياتها بشكل واسع، وبتكلفة أقل من الغواصات المأهولة.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن هذه التطورات تمثل فرصة لخلق سوق ضخمة لصالح الشركات الكبيرة والناشئة في التكنولوجيا العسكرية.
وأُطلقت أول غواصة نووية أميركية عام 1954، وأصبحت الغواصات اليوم محور القوات العسكرية لست دول هي: الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند، وانضمت كوريا الشمالية حديثا.
وتلعب هذه الغواصات لعبة الظهور والاختفاء داخل المحيطات، ولتجنب كشفها نادرا ما تخرج إلى السطح.
وستسمح الغواصات غير المأهولة للجيوش بتتبع تحركات الغواصات النووية لمنافسيها.
وقال أندي ثوميس، الرئيس التنفيذي لشركة "كوهورت" البريطانية المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية، إن كلفة السفن والطائرات والغواصات المأهولة المستخدمة حاليا لتعقب الغواصات النووية والسفن الحربية عالية جدا، لكن دمجها مع المركبات غير المأهولة يمكن أن يقلل الكلفة.
وتجر السفن الحربية كابلات يزيد طولها عن 100 متر، تحتوي على مجموعة من أجهزة مستشعرات السونار لمحاولة التقاط أضعف الأصوات وأدناها.
أما الطائرات المسيرة من طراز "بوينغ بي-8" التي تملكها البحرية البريطانية، فتسقط صناديق صوتية قابلة للتصرف للكشف عن الغواصات في أعماق البحر، بينما تبحث الأقمار الاصطناعية عن آثار الأمواج التي تتركها اتصالات الغواصات، فيما تقوم مجموعة أخرى من الغواصات القاتلة بالمراقبة تحت الأمواج.
وتبدو فكرة أن تتولى الطائرات المسيرة المراقبة جذابة، لكن خبراء حذروا من الكلفة العالية للمركبات البحرية غير المأهولة، وفقا للصحيفة.