هى الرعاية التى تحصل عليها الحامل من مقدمى الرعاية الصحية أثناء الحمل؛ للتأكد من صحتها وصحة الطفل، حيث ينبغى بدايةً المتابعةُ فى مراكز الرعاية الأولية فى أقرب وقت ممكن بمجرد المعرفة بالحمل، يمكن القيام بذلك عن طريق حجز موعد والتوجه لأقرب مركز لبدء المتابعات وتحديد المسار، حيث يتم عمل التالى:
التحقق من صحة الأم والطفل.
القيام بالفحوصات والاختبارات المحددة للتأكد من صحة الأم والجنين.
تزويد الأم بالمعلومات المفيدة للحصول على حمل صحى؛ بما فى ذلك نصائح حول الأكل الصحى والنشاط البدنى.
مناقشة الاختيارات اللازمة للرعاية أثناء الحمل والمخاض والولادة.
الإجابة عن تساؤلات ومخاوف الأم.
زيارات متابعة الحمل:
هى ثمانى زيارات أساسية محددة التوقيت أثناء الحمل، ستة منها تتم فى مراكز الرعاية الصحية الأولية لمتابعة الحامل المؤهلة للمكون الأساسى لبرنامج رعاية الأمومة (ليس لديها عامل خطورة)، وآخِر زيارتين تكونان فى المستشفى بعد تحويل الحامل فى الأسبوع 36 من الحمل، وتكون هناك زيارات إضافية حسب احتياجها وحسب ما يراه الطبيب
التصوير بالموجات الصوتية أثناء الحمل:
الفحص الأول: يتم بين الأسبوع 11- 14 من الحمل للتأكد من المدة الزمنية للحمل وعدم وجود التشوهات الخلقية والصبغية، كما يمكن عمل الفحص قبل هذا الموعد فى حال حدوث نزيف؛ للتأكد من أن الحمل داخل الرحم ووجود نبض للجنين.
الفحص الثاني: بين الأسبوع 18- 22 من الحمل؛ للتأكد من النمو الطبيعى للجنين وعدم وجود تشوهات خلقية.
الفحص الثالث: بين الأسبوع 30- 34 من الحمل وذلك لأسباب طبية مختلفة، منها تحديد مكان المشيمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خدمة خبر ا الحامل أثناء الحمل للتأکد من من الحمل
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.