إيدا إجه تعود إلى الشاشة بمسلسل الأم الجيل الجديد
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
بعد فترة من الغياب عن مواقع التصوير إثر دخولها عالم الأمومة، تعود النجمة التركية إيدا إجه إلى جمهورها من خلال مشروع مسلسل عمودي جديد يواكب أحدث الصيحات العالمية. العمل الكوميدي من إنتاج Doğan Burda Big Media & Technology لصالح تطبيق Bmag، ويحمل توقيع شركة Creative House، وسيحمل اسم "الأم الجيل الجديد".
المسلسل من كتابة إجه يوسما أوغلو، ويجمع بين إيدا إجه والممثلة القديرة صمرو يافروكوك في أدوار تجمع بين الحماة والكنّة، بينما يشاركهما النجم إبراهيم سليم بدور الزوج، في تعاون جديد بعد أن قدّما معًا برنامج "المحقق على الباب".
View this post on InstagramA post shared by Birsen Altuntaş (@1birsenaltuntas)
ومن المقرر أن تنطلق البروفات القرائية للعمل الأسبوع المقبل، على أن يبدأ تصوير الحلقات فور الانتهاء منها. المسلسل سيتألف من 60 حلقة قصيرة، ويشارك في بطولته أيضًا ياسمين يازجي، على أن يُنجز تصويره خلال أسبوع واحد فقط، في تجربة إنتاجية سريعة ومكثفة.
اقرأ ايضاً© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أخبار المشاهير أعمال المشاهير تصريحات المشاهير
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.