الفريق الحركي يعدد "إخفاقات" الحكومة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
قال الفريق الحركي في مجلس المستشارين، إن حصيلة الحكومة فيما يخص « المؤشرات الاقتصادية » هزيلة، ولا ترقى لا إلى تطلعات المغاربة، ولا إلى الالتزامات التي وعدت بها الحكومة.
المستشار نبيل اليزيدي، عن الفريق الحركي، أكد خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، والتي خصصت لموضوع « المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب »، أن الحكومة وإن حققت بعض التحسن البسيط فيما يخص مؤشرات الاقتصاد الكلي والمتعلقة بالنمو والتضخم والاستثمار العمومي والاستثمار الخارجي، والصادرات، فإنها تبقى بعيدة عما وعدت به في مختلف برامجها.
وأشار اليزيدي إلى أن الحكومة وعدت بنسبة نمو تناهز 3.7 في المائة العام الماضي، لكنها لم تتجاوز في الحقيقة 2.9 في المائة، كما أن الدين الخارجي للمملكة صار يثير مجموعة من التساؤلات حول تبعية الاقتصاد الوطني للإملاءات الخارجية.
بالمقابل سجل المستشار أن الاقتصاد الجزئي الذي يتعلق بشكل مباشر بالمعيش اليومي للمواطنين لم يسجل أي تحسن بل سٌجل فيه إخفاق تام للحكومة، مشيرا إلى تنامي البطالة التي أظهر الإحصاء الأخير أنها تناهز 21 في المائة، وتصل عند الشباب إلى 35 في المائة، وتتجاوز 20 في المائة عند حاملي الشهادات.
كما أشار المتحدث إلى أن مؤشر الفقر يسجل تدهورا، حيث يظهر الإحصاء أن عدد الفقراء في المملكة تجاوز 1.5 مليون مغربي رغم كل البرامج الحكومية، حيث ازداد الأغنياء غنى وتقلص مستوى معيشة الطبقة الوسطى، فيما ازداد الفقراء فقرا منذ مجيء الحكومة.
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: فی المائة
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.