✍???? بقلم: د.إبراهيم عمر(صاروخ)
تعتبر الحكمة والأخلاق من القيم الأساسية التي تُساهم في بناء المجتمعات البشرية المستدامة. فهما من نعم الله تعالى التي منحها للإنسان ليُرتقي بها في تعاملاته وسلوكياته. تمثل الحكمة نور البصيرة الذي يوجه الإنسان من أجل اتخاذ قرارات صائبة ورشيدة، بينما تُعتبر الأخلاق الميزان الذي يضبط السلوك ويحدد العلاقات مع الآخرين، باعتبارها رادعاً داخلياً يحمي الفرد من الانزلاق إلى التصرفات غير المسؤولة.

بدونه، يصبح الفرد عرضة للتفكك النفسي.
لقد اهتم الفلاسفة والعلماء بموضوع الحكمة والأخلاق عبر العصور، حيث أكد الفيلسوف اليوناني العظيم أرسطو، إن فضائل الأخلاق تكمن في التوازن والوسطية بين الإفراط والتفريط، فعلى سبيل المثال، يمثل العدل الوسط بين الظلم الذي ينتهك حقوق الآخرين، والتسيب الذي يعني عدم التقيد بالقوانين والقيم الأخلاقية النبيلة، وكذلك يتوسط الحكمة بين الغضب والمهانة، والكرم بين البخل والتبذير، والشجاعة بين الجبن والتهور.
وفي السياق ذاته نجد أن الأديان جميعها اهتمت بمسألة التربية الأخلاقية باعتبارها هدفاً رئيسياً لبناء أمم وحضارات ذات رسالة سامية. وفي هذا الإطار يشير البروفيسور/عبّاس محجوب، أستاذ علم الدراسات في الحكمة والأخلاق بجامعة السودان المفتوحة، إلى أن الأعمال الإرادية التي تصدر عن الإنسان هي التي تُطلق عليها كلمة الأخلاق. فالصدق والكذب، العدل والظلم، الأمانة والخيانة، الشجاعة والجبن، الكرم والبخل، وغيرها من الصفات هي دلالات على السلوك الأخلاقي للإنسان، وتُستخدم للحكم على أعمال الفرد من حيث الصواب والخطأ.
تشير الدراسات الحديثة في مجال العلوم التربوية والأبحاث الأكاديمية إلى أن الجمع بين الحكمة والأخلاق يساهم بشكلٍ كبير في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي والنفسي، مما يجعل المجتمعات الإنسانية أكثر أماناً ورُقياً. وقد أوضحت تقارير الأمم المتحدة أن القيم الأخلاقية تُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مما يؤكد ذلك إلى أهمية إدراج المكونات الأخلاقية في المناهج التعليمية والتربوية، وعلى صعيدٍ متصل يشير ابن خلدون، أحد أبرز المفكرين في التاريخ الإسلامي، في مقدمته إلى أن الحكمة والأخلاق تلعبان دوراً مهماً في النهضة الاقتصادية والعمرانية، إذ أن التجارة والصناعة تحتاجان إلى الثقة والأمانة، وهما من القيم الأخلاقية الأساسية.
من جانبه ذكر الدكتور مصطفى محمود في مؤلفه "الشيطان يحكم" أن الأخلاق ليست مجرد مجموعة من القواعد أو العادات الاجتماعية، بل هي التعبير عن القيم الإنسانية العليا التي تعكس طبيعة الإنسان ووعيه، ويوضح أن الصراع بين قوى الخير والشر يمثله الشيطان، الذي يسعى دائماً لفساد الأخلاق وإضعاف الضمير الإنساني.
أما الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط فقد أكد أن الالتزام بالأخلاق أمرٌ واجب غير مشروط، إذ إنها لا تقوم على العواطف، بل على الأداء لذاته. ويرى كانط أن على الإنسان يجب أن يفعل الصواب لكونه صواب وليس لأنه يؤدي إلى نتائج مفيدة؛ كما شدد على أن المجتمع يجب أن يسعى إلى تربية افرادها على القيم الأخلاق الفاضلة، مؤكداً أن الفضيلة لا تأتي بالفطرة فقط، بل تحتاج إلى التربية والتعليم والتوجيه والإرشاد.
دعا كانط الأفراد إلى التصرف وفقاً لمبادئ وقيم أخلاقية التي عرفه باسم الأخلاق المطلقة، والتي تقوم على الآتي: العقل: حيث يجب أن تكون الأفعال مستندة إلى التفكير المنطقي والعقل الرشيد وليس إلى المشاعر والعواطف أو المصالح الشخصية الآنية-الاستقلالية: أي أن الأفراد يجب أن يتبعوا القوانين الأخلاقية بحرية مطلقة، وليس بسبب الضغوط الخارجية أو الخوف من العقاب- مبدأ معاملة الإنسان كغاية: أي أن الإنسان ليس مجرد وسيلة أو آلة لتحقيق غايات الآخرين وطموحاتهم، بل يجب احترامه كغاية في ذاته نبيلة.
لقد أظهرت العديد من الدراسات التاريخية والاجتماعية أن رُقي الأمم وتقدم حضارتها مرتبط ارتباطاً وثيقاً برُقيها الأخلاقي وسلوكها القويم. وعلى العكس فإن انهيار القيم الأخلاقية يؤدي إلى تفكك المجتمعات البشرية وانهيار الحضارات وانعدام الثقة بين أعضائها، لذا، من أجل بناء حضارة مزدهرة ومجتعمات متقدمة، لا بد من التعاون والمحبة والتسامح والاحترام المتبادل والتضحية في سبيل الصالح العام.
و في ضوء ما سبق نجد أن الحكمة والأخلاق تلعبان دوراً جوهراً ومهماً في شتى مناحي الحياة، سواءً كانت الأمنية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية، فالحكمة ليست مجرد معرفة أو ذكاء فحسب، بل هي القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والتصرف بناءً على ذلك، ومن ثم لا يُمكن تحقيق مجتمع قويم ومستدام قائم على قيم العدل، المساواة، المحبة، التسامح والتعاون والاحترام المتبادل إلاّ باجتماع الحكمة مع الأخلاق، فالحكمة بدون أخلاق قد تؤدي إلى الاستغلال والخداع ولأهميها يقول المولى عزو جل في محكم تنزيله: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ)، سورة البقرة الآية: 269 ؛ بينما الأخلاق بدون حكمة قد تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة تؤثر سلباً على المجتمع.
وبناءً على ما تقدم يتضح أن القائد العظيم والناجح هو الذي يتحلى بالحكمة ليصنع قرارات صائبة ومدروسة، بينما تجعله الأخلاق عادلاً ومنصفاً للجميع، لقد جمع الله سبحانه وتعالى لرسوله الكريم صَلَّى الله عليه وسلم مكارم الأخلاق في قوله سبحانه وتعالى:(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)، الأعراف الآية :199، لذا فإن الحكمة والأخلاق معاً يمثلان الأساس المتين لبناء المجتمعات مزدهرة ومستدامة، وبدونهما يعم الفساد والصراعات والفوضى، ويصبح الفعل الأناني هو السائد، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي وتفكك النسيج الاجتماعي والانحطاط الأخلاقي والتدهور الثقافي، بينما في وجودهما تنمو وتزدهر المجتمعات، ومن أجل ضمان لغدٍ مشرق ومستقبلٍ أفضل يتطلب الأمر إلى تعزيز القيم الانسانية الفاضلة في مختلف جوانب الحياة للحفاظ على توازن المجتمع واستقراره.
ibrahimsarokh@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: القیم الأخلاقیة القیم الأخلاق التی ت یجب أن

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • انفو..| خصائص وأشكال الحرب الناعمة لتفكيك المجتمعات