إعلامي: حالة استياء داخل الزمالك من «جروس».. وميدو اتفق مع مدرب أجنبي لقيادة الفريق
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن فوز الزمالك على فاركو منحه ثلاث نقاط هامة للاستمرار في المنافسة على بطولة الدوري، مشيرا إلى أن أحمد حسام ومحمود جهاد الثنائي الجديد قدما مستوى جيدا خلال اللقاء، خصوصا الأخير الذي يقدم أداءً رائعًا رغم تعرضه للطرد بالبطاقة الحمراء قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث عبر قناة النهار: "الزمالك حقق فوزًا هامًا بالنظر للظروف المحيطة حاليًا وللاستمرار في المنافسة على لقب الدوري، لكن الملحوظة كانت حصول أكثر من لاعب على بطاقات صفراء في اللقاء منهم الانذار الذي حصل عليه مصطفى شلبي بسبب مخالفة النزول لأرضية الملعب قبل خروج محمد السيد أثناء التغيير".
وأضاف: "بعض اللاعبين في الزمالك نالوا إنذارات متعمدة للغياب أمام بتروجت منهم محمد شحاتة، وبينما زيزو حصل على البطاقة الصفراء الثانية فقط، وطارق مجدي قال أنه منح شيكابالا البطاقة الصفراء في لقاء طلائع الجيش، وبالتالي من حق زيزو أن يشارك أمام بتروجيت".
وواصل: "هناك حالة عدم رضا بين مسئولي الزمالك وأعضاء اللجنة الفنية سواء حازم إمام أو ميدو بشأن جروس، وروجيرو ميكالي ليس الخيار الأول".
وتابع: "ما علمته أن ميدو اتفق مع مدرب أجنبي جديد، وهو ليس روجيرو ميكالي، ولكن تم الاتفاق مع المدرب الجديد وهو صغير السن".
وزاد: "من ضمن الاسماء المرشحة أحد المدربين البرتغاليين واسمه جواو بيريرا لكن من الصعب التعاقد معه في ظل وجود شرط جزائي كبير مع النادي الذي يتولى تدريبه حاليا يصل لـ900 الف يورو".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك ميدو جروس امير هشام المزيد
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.