وزير الدفاع الأوكراني: مستعدون للمفاوضات ولكن..
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أوكرانيا – أكد وزير الدفاع الأوكراني رستم عميروف إن كييف “مستعدة للتفاوض مع روسيا لإنهاء الصراع، لكن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلا عندما تكون أوكرانيا قوية في ساحة المعركة”.
جاء ذلك وفقا لما كتبه عميرف بصفحته على موقع “فيسبوك”. وكان الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي قد صرح في وقت سابق بأن أوكرانيا تريد الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وإنهاء الصراع مع روسيا بحلول عام 2025.
بدوره، وخلال اجتماع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يناير الماضي، إنه لا ينبغي أن يكون هدف حل الصراع في أوكرانيا هو وقف إطلاق النار لفترة قصيرة كفترة راحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة الصراع لاحقا، بل ينبغي أن يكون سلاما طويل الأمد. وبحسبه فإن السلطات الروسية ستواصل النضال من أجل مصالح الشعب الروسي، وهذا هو معنى العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا. وأشار بوتين إلى أن السلام في أوكرانيا يجب أن يقوم على “احترام المصالح المشروعة لجميع الشعوب والأمم التي تعيش في هذه المنطقة”.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن زيلينسكي مستعد لإبرام اتفاق لحل النزاع في أوكرانيا لكنه لم يحدد الشروط.
وأشارت موسكو مرارا وتكرارا إلى استعدادها للمفاوضات، لكن كييف فرضت حظرا تشريعيا عليها.
المصدر: فيسبوك
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة فرانس برس (أ ف ب)، نقلًا عن السلطات الروسية، بنشوب حريق في أحد المستودعات بمدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم نفذته طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت المدينة.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا في وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في الجانبين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية في المناطق المتضررة.
وفي أوكرانيا، أعلنت السلطات في منطقة دنيبروبتروفسك أن غارات روسية استهدفت مدينة بافلوغراد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين. وأوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أولكسندر هانجا، أن الهجوم ألحق أضرارًا بإحدى شركات الصناعات الغذائية، كما تسبب في اندلاع حريق داخل المنشأة، بينما واصلت فرق الطوارئ التعامل مع آثار القصف.
وفي المقابل، أفادت السلطات الروسية بأن هجومًا بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة في منطقة شيبيكينو التابعة لمقاطعة بيلغورود الحدودية، ما أسفر عن مقتل رجل وإصابة شخص آخر، بحسب بيان رسمي نشرته سلطات المنطقة.
كما أعلنت السلطات في مقاطعة فورونيج، جنوب موسكو، أن طائرة مسيّرة سقطت على منزل في أطراف المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، فيما أُصيب والداه بجروح متفاوتة. وأشار حاكم المقاطعة ألكسندر غوسيف إلى وقوع هجوم آخر بطائرة مسيّرة في المنطقة نفسها، تسبب في إصابة شاب.
وفي شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، أعلن الحاكم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف أن هجومًا أوكرانيًا أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفلان، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ والإسعاف تعاملت مع مواقع الاستهداف، في وقت تواصل فيه السلطات تقييم حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.