أوكرانيا تعلن استعدادها لحل مع روسيا عبر تبادل أراض
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا مستعدة لعرض تبادل أراض مع روسيا في إطار مفاوضات سلام محتملة لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو 3 سنوات.
وأضاف زيلينسكي، في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، "سنبادل أراض بأخرى"، مضيفا أنه يمكن أن يعرض تسليم موسكو الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا في منطقة كورسك منذ 6 أشهر.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء -عبر منصته الاجتماعية تروث سوشيال- أن وزير الخزانة سكوت بيسنت سيتوجه قريبا إلى أوكرانيا حيث يلتقي زيلينسكي.
وكتب ترامب "هذه الحرب ينبغي أن تنتهي وستنتهي سريعا. كثير من القتلى والدمار. الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات مع نتائج ضئيلة"، ولم يحدد ترامب موعد زيارة بيسنت أو مدتها.
وطالما دعا زيلينسكي إلى ضمانات أمنية صارمة من واشنطن لتكون جزءا من أي اتفاق مع روسيا.
والأسبوع الماضي، أكد زيلينسكي استعداد بلاده لتلقي "استثمارات من شركات أمريكية" في معادنها النفيسة، لكنه أوضح أن جزءا من هذه الموارد موجود في المنطقة المحتلة.
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، إن أوكرانيا قد تصبح "روسية يوما ما"، مجددا التأكيد على رغبته في أن تحصل بلاده على كميات ضخمة من المعادن النادرة الأوكرانية مقابل المساعدات التي تقدمها لكييف في تصديها للغزو الروسي.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية: "أريد أن تكون أموالنا مؤمنة لأننا ننفق مئات مليارات الدولارات. ربما يتوصل الأوكرانيون إلى اتفاق وربما لا يتوصلون إليه. ربما يصبحون روسا يوما ما، وربما لا يصبحون روسا يوما ما".
وأضاف الرئيس الجمهوري أنه طلب من كييف ما قيمته 500 مليار دولار من المعادن النادرة التي تستخدم بشكل خاص في صناعة الإلكترونيات.
ويسعى ترامب إلى نهاية سريعة للحرب الدائرة بين موسكو وكييف، في حين يطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن تحصل بلاده على ضمانات أمنية حاسمة من الولايات المتحدة في إطار أي اتفاق سلام تبرمه أوكرانيا مع روسيا.
وكان ترامب أكد في وقت سابق الاثنين، أن كيث كيلوغ، مبعوثه الخاص المكلف بالسعي لوقف الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، سيزور كييف قريبا.
وبحسب مصدر في الرئاسة الأوكرانية فإن كيلوغ سيصل إلى كييف في 20 شباط/ فبراير.
ولم يؤكد ترامب موعد هذه الزيارة، مكتفيا بالقول "أجل"، ردا على سؤال بشأن ما إذا كان كيلوغ سيزور كييف قريبا.
والأسبوع الماضي أعلن ترامب أنه يريد التفاوض مع أوكرانيا على "اتفاق" تقدم فيه معادنها النادرة "ضمانة" مقابل حصولها على مساعدات أمريكية.
وردا على هذا التصريح، قال زيلينسكي إن بلاده مستعدة لاستقبال "استثمارات من الشركات الأمريكية" في معادنها النادرة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية زيلينسكي روسيا ترامب روسيا اوكرانيا ترامب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
أكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانج قوه تشينج"، استعداد بلاده لتعميق التعاون العملي في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي مع جميع الأطراف، بهدف تعزيز الزخم لبناء مجتمع آسيا-الباسيفيك.
وقال "تشانج" - خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح الاجتماع الوزاري للرقمنة والذكاء الاصطناعي لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (أبيك) 2026، الذي عقد في مدينة تشنجدو، حاضرة مقاطعة سيتشوان في جنوب غربي الصين ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اليوم الجمعة- إن الصين ستظل ملتزمة بالتنمية المدفوعة بالابتكار، وستعزز الابتكار التكنولوجي والتنمية الصناعية وسيناريوهات التطبيق في قطاع الذكاء الاصطناعي، وستقود التحول الرقمي في منطقة آسيا-الباسيفيك.
وأضاف أن البلاد ستسعى إلى صياغة مشتركة للمعايير والقواعد والتعاون الصناعي، وتعزيز التعاون مفتوح المصدر والمنفتح في التكنولوجيا، وزيادة الازدهار الرقمي في المنطقة.
وأشار إلى أن الصين ستواصل بناء البنية التحتية للرقمنة والذكاء الاصطناعي، وتسهيل تدفق البيانات واستخدامها بشكل آمن ومنظم وفعال، بما يعود بفوائد أكبر على شعوب المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أكد "تشانج" أن الصين ستعزز التنسيق في استراتيجيات التنمية وقواعد الحوكمة والمعايير التقنية، وستعمل مع مختلف الأطراف لبناء نظام حوكمة عالمي عادل ومنصف للذكاء الاصطناعي.
وحضر الاجتماع أكثر من 170 ممثلا من اقتصادات أعضاء أبيك والأمانة والمراقبين، وجاء تحت عنوان "التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لتمكين مجتمع آسيا-الباسيفيك".