موقع 24:
2026-07-24@10:14:18 GMT

وزراء: لا سلام في أوكرانيا دون مشاركة أوروبا

تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT

وزراء: لا سلام في أوكرانيا دون مشاركة أوروبا

أكّد وزراء خارجية 6 دول أوروبية وأوكرانيا، خلال اجتماع في باريس ليل أمس الأربعاء، أنّ أوروبا وكييف ينبغي أن "تشاركا في أيّ مفاوضات" لوقف الحرب بين موسكو وكييف، وذلك إثر توافق الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، على بدء محادثات "فورية" بهذا الشأن.

وقال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وأوكرانيا، في بيان مشترك: "نرغب في أن نتباحث مع حلفائنا الأمريكيين في الطريق الواجب اتخاذه لوقف الحرب".

وأضاف الوزراء الـ7 في البيان، الذي أصدروه بعد اجتماع استمر ساعات عدّة "يجب أن تكون أهدافنا المشتركة وضع أوكرانيا في موقف قوة. يجب على أوكرانيا وأوروبا أن تشاركا في أيّ مفاوضات".

وذكّر البيان بالتزام الدول الأوروبية "استقلال وسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، وعلى أنّ أوكرانيا يجب أن تستفيد من ضمانات أمنية قوية". مشدداً على أنّ "تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا هو شرط ضروري لأمن قوي عبر الأطلسي".

????????????????????????????????????????????????????????????????

The foreign ministers of Ukraine, France, UK, Spain, Italy, Poland, Germany, and the EU have made a statement of readiness to strengthen assistance to Ukraine. They demand Europe's participation in future negotiations to end the Russia's war against Ukraine. pic.twitter.com/XtYXp64Glh

— MAKS 24 ???????????? (@Maks_NAFO_FELLA) February 12, 2025 تصريحات 

وقبيل الاجتماع، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل-بارو: "لن يكون هناك سلام عادل ومستدام في أوكرانيا من دون مشاركة الأوروبيين"، فيما أكدت نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، ونظيره الإسباني خوسيه مانويل الباريس بوينو أنّ "أيّ قرار حول أوكرانيا لا يمكن اتخاذه من دون أوكرانيا".

وقال الباريس بوينو: "نحن نتحدث عن بلد سيّد ذي حكومة منتخبة ديموقراطياً. كذلك، لا يمكن اتّخاذ أي قرار يؤثر على الأمن الأوروبي - والعدوان الروسي على أوكرانيا يهدد الأمن الأوروبي بشكل مباشر - بدون أوروبا".

#BREAKING ????: #US President Donald #Trump and Russian President Vladimir #Putin agreed to start negotiations on ending the #WarInUkraine immediately in an hour-and-a-half phone call Wednesday.

➡️???? https://t.co/wB22VyoD8b pic.twitter.com/jOdQi707or

— FRANCE 24 English (@France24_en) February 12, 2025

وبعده بدقائق قليلة، كرّرت بيربوك موقفها بشأن عدم جواز "اتّخاذ أي قرار بشأن أوكرانيا من دون أوكرانيا"، وشدّدت على أن أوروبا يجب أن "تبقى موحدة". وشدّد الوزير البولندي رادوسلاف سيكورسكي على الحاجة إلى تعزيز الدعم لأوكرانيا، داعياً إلى "تعاون وثيق عبر الأطلسي".

وعقد الوزراء اجتماعاً في باريس حول الدفاع الأوروبي وأوكرانيا، بالتزامن مع محادثة هاتفية استمرت ساعة ونيّفاً بين ترامب وبوتين اللذين اتفقا، بحسب الرئاسة الأمريكية، على بدء مفاوضات "فورية" لإنهاء النزاع في أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي نويل-بارو إن "التخلي عن أوكرانيا، وإجبار أوكرانيا على الاستسلام، سيكون بمثابة تكريس نهائي لقانون الأقوى، ودعوة موجّهة إلى جميع الطغاة على هذا الكوكب لغزو جيرانهم والإفلات من العقاب". فيما قال نظيره الإسباني إن "العالم ليس غابة"، وتابع "لدينا نظام عالمي يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة فاعل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لمصلحة الجميع".

???????? US Defence secretary #PeteHegseth said it would only be possible to establish a "durable peace" in #Ukraine with a "realistic assessment of the battlefield".

???????? #Hegseth's remarks are the clearest indication yet of the #Trump administration's position on the #UkraineWar pic.twitter.com/rkqGaa6NAQ

— FRANCE 24 English (@France24_en) February 12, 2025 عضوية الأطلسي 

وفي الأثناء، حدّد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال زيارة إلى بروكسل أمس الأربعاء، الخطوط الحمر بالنسبة لترامب في ما يتّصل بحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا.

واعتبر هيغسيث أنه "من غير الواقعي تصوّر عودة أوكرانيا إلى حدودها قبل العام 2014، أي بما في ذلك شبه جزيرة القرم. وكذلك، فإنّ انضمام أوكرانيا إلى التحالف الأطلسي بعد مفاوضات السلام غير واقعي".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل القمة العالمية للحكومات غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية وقف الحرب الدول الأوروبية العدوان الروسي ترامب حلف شمال الأطلسي الحرب الأوكرانية روسيا أمريكا أوروبا حلف الناتو فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.

التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجية

يرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إيران ستدفع ثمناً باهظاً جراء مقتل جنود أمريكييندونالد ترامب يدعم رئيس الفيفا لتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة


وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.

إعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.

ضمانات أمريكية لمنع الانتشار النووي

وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.

وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.

رؤية السعودية ومستقبل المفاوضات

ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.


وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.

طباعة شارك البرنامج النووي ترامب السعودية الملف النووي الولايات المتحدة

مقالات مشابهة

  • احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
  • النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • عن المناطق التجريبيّة ومُفاوضات روما المُقبلة... ماذا كشف مصدر لبنانيّ؟