يمانيون../
أقامت مدينة الحديدة، اليوم الأحد، فعالية تأبينية مهيبة وصلاة الغائب على روح شهيدي الإنسانية والقضية العربية والإسلامية، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، في جامع القدس، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وشهدت الفعالية كلمات مؤثرة أكدت أن رحيل الشهيدين يمثل خسارة كبيرة للأمة الإسلامية والعالم أجمع، حيث كانا رمزين للدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين ودعم صمود غزة.

وأشار المشاركون إلى أن الشهيدين جسّدا نموذجًا فريدًا في التضحية والعطاء، وكانت قضايا الأمة دومًا في صميم اهتماماتهما، مستذكرين البعد الإنساني والجهادي في حياتهما، والدعوة إلى التمسك بالمبادئ والقيم التي ناضلا من أجلها.

وسلطت الفعالية الضوء على إسهامات الشهيدين في دعم المقاومة وتوجيه الأمة نحو الطريق الصحيح، مؤكدين أن إرثهما الفكري والثقافي سيظل حيًا في وجدان الأجيال القادمة.

وفي ختام الفعالية، أقيمت صلاة الغائب بحضور كبير في جامع القدس وجميع مديريات محافظة الحديدة، حيث تعهد المشاركون بالسير على نهج الشهيدين ومواصلة طريق الصمود والتضحية في سبيل قضايا الأمة العادلة.

وأجمع الحاضرون على أن الشهيدين نصر الله وصفي الدين سيبقيان رمزين للعزة والثبات في مواجهة الظلم والاستكبار العالمي، وأن دماءهما الطاهرة ستظل منارة للأحرار في كل مكان.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب

قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.

وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".

واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.

مقالات مشابهة

  • المطران عطا الله حنا: المحبة في المسيحية ليست ضعفًا ولا استسلامًا للظلم أو انتهاك كرامة الإنسان
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس