رئيس أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والعسكرية يستقبل وفد "الأكاديمية العسكرية" المصرية
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
مسقط- الرؤية
استقبل أمس اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية بمعسكر بيت الفلج وفد الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية بجمهورية مصر العربية برئاسة اللواء أركان حرب محمد محمود عوض رئيس الوفد الذي يزور سلطنة عُمان حاليًا.
ورحب اللواء الركن رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية بالوفد الزائر، وتبادل الجانبان الأحاديث حول عدد من الموضوعات الأكاديمية والتدريبية المشتركة.
وفي سياق متصل، زار كلية القيادة والأركان المشتركة بأكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية أمس وفد الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية بجمهورية مصر العربية برئاسة اللواء أركان حرب محمد محمود عوض رئيس الوفد، وكان في استقبالهم لدى وصولهم مقر الكلية بمعسكر بيت الفلج العميد الركن سيف بن حمد اليوسفي آمر كلية القيادة والأركان المشتركة.
وشاهد الوفد خلال الزيارة عرضًا مرئيًا عن كلية القيادة والأركان المشتركة ومنهاجها وبرامجها التدريبية والتعليمية المختلفة، كما قام الوفد بجولة شملت مرافق الكلية وما تحويه من أقسام وأنظمة وتجهيزات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الدراسات الإستراتیجیة والدفاعیة
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.