معهد الدراسات الدبلوماسية يوقع مذكرة تفاهم مع أكاديمية "كلينجندال" للعلاقات الدولية بهولندا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
وقع معهد الدراسات الدبلوماسية مذكرة تفاهم مع أكاديمية "كلينجندال" للعلاقات الدولية فى هولندا فى مجال التدريب الدبلوماسى، وذلك في إطار حرص وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج على تعزيز علاقات التعاون والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية الدبلوماسية فى دول العالم.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين المعهدين وتطوير علاقات التعاون وتبادل الخبرات في المجال الدبلوماسي والأكاديمي.
كما تم تنظيم ورشة عمل للدبلوماسيين المصريين حول الدبلوماسية الرقمية وأدوات استخدام الذكاء الاصطناعى وكذا التخطيط الاستراتيجي.
ويتزامن توقيع مذكرة التفاهم مع مرور ١٠ أعوام على التعاون بين وزارة الخارجية المصرية ومعهد "كلينجندال" الهولندى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والهجرة المصريين في الخارج الأكاديمية الدبلوماسية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.