لبنان ٢٤:
2026-07-24@15:52:46 GMT

كهرباء لبنان.. وقيصر سوريا

تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT

أعلن السيناتور الأميركي داريل عيسى في تصريح خلال زيارته إلى لبنان، ولقائه الرئيس جوزاف عون أن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع الحكومة اللبنانية الشرعية، مشيراً إلى أنه مع منح الثقة لحكومة نواف سلام، سيتركز التعاون مع هذه الحكومة ورئيس الجمهورية. وأضاف أنه طالما يتم التعاون مع الحكومة الشرعية، فلا حاجة لفرض عقوبات، بل يجب النظر في رفع بعض العقوبات السابقة التي أعاقت تقديم المساعدات، مثل توفير الكهرباء على مدار الساعة.



إن إشارة عيسى إلى إمكانية رفع بعض العقوبات بدلاً من فرض عقوبات جديدة يعكس تحولاً في الموقف الأميركي تجاه لبنان، لا سيما في ما خص قطاع الطاقة والكهرباء، حيث يعاني لبنان من أزمة كهربائية، إلا أن الامور لا تزال ضبابية في هذا الشأن لا سيما وأن "قانون قيصر" لا يزال يقف عائقاً أمام الخط العربي، فحكومة الرئيس نجيب ميقاتي أنجزت كل الاتفاقات مع الأردن ومصر بشأن استجرار الكهرباء إلى لبنان، لكن "قانون قيصر" جمد استجرار الغاز الطبيعي من مصر عبر خطّ الغاز العربي الذي يصل إلى سوريا ومنها إلى محطة دير عمار، وفي السياق كان وزير الطاقة السابق وليد فياض كشف في آب الماضي عن "رسالة أميركية وصلت إلى السلطات اللبنانية قبل عامين، تعد بحل العقوبات المتعلقة بقانون "قيصر"، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، بل تحولت الشروط من إدارية إلى مالية وأمنية تتعلق بأمن إسرائيل، في حين طالب لبنان الرسمي بمساعدة غير مشروطة".

لم تتوقف ملياً، مصادر سياسية أميركية عند تصريحات عيسى، معتبرة أن الولايات المتحدة قبل نهاية ولاية الرئيس السابق جو بايدن مددت العقوبات الاقتصادية على سوريا، المفروضة منذ كانون الأول 2019، ضمن" قانون قيصر"، حتى عام 2029، معتبرة أن واشنطن تعتمد سياسة الغموض تجاه النظام الجديد في سوريا ولم تتخذ أي قرار يوفق بين الحاجة إلى التعامل مع سوريا الجديدة، وبين القوانين والعقوبات التي فرضتها على النظام السابق. فواشنطن، لم تحسم موقفها بعد، ولا تبدو في عجلة من أمرها لتغيير سياستها، في ما خص رفع العقوبات أو التعامل مع الإدارة السورية الجديدة، فهي لا تواجه مشكلة تدفّق اللاجئين السوريين، بخلاف الاتحاد الأوروبي الذي بهدف الحد من الهجرة إلى أوروبا، بدأ رفع جزء من العقوبات عن قطاعي الطاقة والنقل والمصارف ، بالإضافة إلى شركة الخطوط الجوية السورية.

وفي ظل هذه المعطيات، سيبقى لبنان، بحسب هذه المصادر، يواجه تحديات اقتصادية، إذ أن العقوبات الأميركية على سوريا ستبقى عقبة أمام تنفيذ مشاريع حيوية مثل استيراد الغاز المصري والكهرباء من الأردن. وتستطرد المصادر لتقول إن مصر هي نفسها تعاني من نقص في الغاز ولا تمتلك فائضاً للتصدير، في حين أن تركيا تعزز نفوذها في سوريا، وتعمل على توسيع دورها عبر مدّ الكهرباء إلى سوريا وربط شبكتها الكهربائية بالشبكة السورية، مما يعكس رغبتها في التحكم بملف الطاقة في سوريا ولبنان.
وفي السياق أوضح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أنه "ربما تتمّ تلبية الكهرباء التي تحتاجها سوريا ولبنان في البداية عن طريق تصديرها من تركيا".

وعليه فإن لبنان سيبقى محاصراً اقتصادياً إلى أجل غير معلوم، ما يعني استمرار أزمة الكهرباء وعدم توفر حلول قريبة وجذرية، والتغذية الكهربائية ستبقى محدودة وتعتمد على العراق، وتجدر الإشارة إلى أن وزير الطاقة جو صدي وقع تجديد الإتفاق النفطي مع العراق ابتداء من الأول من آذار المقبل ولمدة سنة والذي بموجبه يحصل لبنان على مليوني طن من زيت النفط العراقي واستبداله بغاز أويل لصالح معملي دير عمار والزهراني.

المؤشرات كلها سلبية تقول أوساط سياسية متابعة، ومعالجة ملف الكهرباء خارج الحدود اللبنانية، لكن على الحكومة والوزير المعني تعيين الهيئة الناظمة ومجلس إدارة جديد للمؤسسة واستعادة تكاليف تقديم الخدمة من خلال التحصيل كما يطالب البنك الدولي، بانتظار الفرج الأميركي. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

دخول الوحدة السادسة بمحطة كهرباء الزويتينة إلى الشبكة بقدرة تصل إلى 250 ميغاوات

دخول الوحدة السادسة بمحطة الزويتينة إلى الشبكة بقدرة تصل إلى 250 ميغاوات

ليبيا – أكد الناطق باسم وزارة الكهرباء في الحكومة المكلفة ربيع خليفة دخول الوحدة الغازية السادسة بمحطة كهرباء الزويتينة إلى الشبكة الكهربائية مساء أمس، للمرة الأولى منذ خروجها لإجراء أعمال العمرة الجسيمة.

وأوضح خليفة، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن تشغيل الوحدة جاء في إطار الاختبارات التشغيلية الأولى للتأكد من سلامة وضعها الفني، مشيرًا إلى أن النتائج أظهرت نجاح أعمال الصيانة التي استمرت 50 يومًا من العمل المتواصل.

مساهمة «سيمنس» والفرق الفنية

وأضاف أن شركة «سيمنس» العالمية أسهمت، بالتعاون مع الفرق الفنية والمهندسين في محطة الزويتينة، في إنجاز أعمال العمرة الجسيمة خلال مدة قصيرة، موضحًا أن الوحدة دخلت الشبكة بصورة تجريبية وعلى حمل محدد، على أن ترفع قدرتها تدريجيًا حتى تصل إلى 250 ميغاوات.

جميع وحدات المحطات على الشبكة

وأشار خليفة إلى أن جميع وحدات محطات شمال بنغازي والسرير الوزويتينة أصبحت متصلة بالشبكة، مؤكدًا أن هذا التطور يأتي عقب حالة الإظلام التي شهدتها مدن ومناطق خلال الـ72 ساعة الماضية وما نتج عنها من اضطرابات في الشبكة الكهربائية.

وأكد أن إضافة الوحدة الغازية السادسة ستسهم بصورة كبيرة في استقرار الشبكة في مدن ومناطق المنطقة الشرقية، إلى جانب تحسين استقرار التردد على مستوى الشبكة الكهربائية في ليبيا.

دعوة إلى ترشيد الاستهلاك

وشدد خليفة على أهمية بقاء جميع الوحدات متصلة بالشبكة لضمان استقرارها، داعيًا المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال الـ72 ساعة المقبلة، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.

مقالات مشابهة

  • وزير الطاقة: لا سلفة ولا استدانة... هذه مستحقات الدولة لكهرباء لبنان
  • دخول الوحدة السادسة بمحطة كهرباء الزويتينة إلى الشبكة بقدرة تصل إلى 250 ميغاوات
  • شركة الكهرباء: محطة «جنوب طرابلس» تدخل الخدمة قريباً بقدرة 1320 ميغاوات
  • نقابة عمال الكهرباء: اضراب تحذيري الاثنين والثلاثاء
  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب