حسام موافى: شخص واحد ممنوع من أكل الفسيخ والرنجة في العيد
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
مع حلول عيد الفطر المبارك يحرص الكثير من الأشخاص على تناول الرنجة و الفسيخ فهي من أبرز مظاهر المصريين للاحتفال بالعيد.
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من الإفراط في تناول الفسيخ والرنجة وتناولهما بإعتدال.
قال حسام موافي في إحدى اللقاءات التلفزيونية، أن لا يفضل لمرضى الضغط تناول أكل الفسيخ والرنجة فهذه الفئة غير مصرح لها بذلك حتى لا يتعرضون لوعكة صحية هم في غنى عنها.
أكد أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن أي شخص يقول له الطبيب أنت مريض ضغط عالي، أو يتناول أدوية الضغط لابد من الإمتناع عن تناول الفسيخ بالأخص.
أضاف حسام موافي في تصريحاته، أن العدو الأول لمرضى الضغط المرتفع هو الملح، لذلك ينصح دائما مرضى الضغط بتناول الأكل بدون ملح بقدر الأمكان، لأن الملح يضر مرضى الضغط ويعرض حياتهم للخطر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفسيخ الرنجة عيد الفطر المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.