البوابة نيوز:
2026-07-24@22:06:37 GMT

كيف تحتفل لبنان بأحد الشعانين؟

تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع اقتراب الاحتفال بعد ساعات بأحد الشعانين تستعيد الكنائس المسيحية في لبنان نبضها الروحي وطقوسها العريقة، إذ تعمّ التحضيرات في الأبرشيات والرعايا، وتعلو الأناشيد في البيوت والكنائس استعدادًا للأسبوع العظيم الذي يسبق عيد القيامة المجيد.

في هذا الموسم، لا تقتصر الاستعدادات على الطقوس الدينية فحسب، بل تنعكس على الحياة الاجتماعية والثقافية، حيث تشهد المدارس المسيحية والجمعيات الكشفية حراكًا واسعًا، تحضيرًا للمواكب والاحتفالات التي ترافق “أحد الشعانين” يوم دخول المسيح إلى أورشليم، والذي يحمل رمزية النور والرجاء.

 

فرحة الأطفال.. زينة الشعانين

في أحياء بيروت، جبل لبنان، زغرتا، البترون، وصيدا، تبدأ زينة الشعانين بالظهور على أبواب البيوت والمحلات، بينما تنهمك العائلات في تحضير ملابس الأطفال البيضاء المزينة بالورود وأغصان الزيتون.

تقول السيدة ريتا، وهي أم لطفلين في الأشرفية: “أحد الشعانين له مكانة خاصة في قلوب أولادنا، نعدّ لهم الملابس البيضاء ونصنع لهم شموعًا مزيّنة يدويًا، إنها لحظات فرح ودفء عائلي ننتظرها كل عام”.

وفي الساحات الخارجية للكنائس، ينخرط الأطفال في التمارين الكشفية استعدادًا للمواكب التي تتخللها الترانيم والأناشيد، حاملين سعف النخيل والزيتون، في رمزية تجمع بين الفرح والروحانية.

 

أعمال ريادية وإبداع شبابي

بعيدًا عن الطقوس، برزت هذا العام مبادرات شبابية ريادية، حيث أطلقت مجموعات من الشبان والشابات في مختلف المناطق اللبنانية مشاريع فنية وحرفية لإنتاج زينة الشعانين، وشموع مزخرفة يدوياً، تذهب ريعها لدعم العائلات المحتاجة خلال فترة الصوم.

كما أقيمت ورش عمل للأطفال في عدد من الكنائس، لتعليمهم صناعة الزينة والتعرّف على رمزية الأسبوع العظيم، في محاولة لزرع المعاني الروحية في قلوب الجيل الجديد.


 كنائس لبنان.. نبضٌ لا يخفت

رغم كل التحديات الاقتصادية التي يمر بها لبنان، تبقى الكنيسة حاضرة بقوة، تبثّ الأمل وتعيد ترتيب الإيقاع الروحي في حياة المؤمنين. وتُنظّم الرعايا برامج روحية مكثّفة تشمل قداديس، وصلوات درب الصليب، وأيام خلوة وتأمل.

فالشعانين ليس مجرد ذكرى، بل دعوة متجددة للدخول مع المسيح في درب الحب والخلاص. الكنيسة تنبض بحياة أولادها، وبمبادرات شبابها الذين يصنعون الفرق رغم الألم”.

في لبنان، حيث تختلط العراقة بالتجدد، يبقى الشعانين عيدًا يزرع الفرح، ويعيد التأكيد على أن الإيمان، متى اقترن بالفعل، يثمر رجاءً يتجاوز الأزمات.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس

إقرأ أيضاً:

في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن

 

جاء ذلك خلال  افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا.

وذلك بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق،  وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.

 

 

كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.

وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.

وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.

وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة الدقهلية
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • ضبط عامل خردة لاتهامه بسرقة أجزاء من سيارة في بورسعيد
  • الكاميرا صورته.. القبض على عامل خردة سرق أجزاء من داخل سيارة فى بورسعيد
  • مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
  • في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران