"بلدي الداخلية" يستعرض طلبات المخططات الإسكانية وعددا من المشاريع الخدمية
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
نزوى- ناصر العبري
استعرض المجلس البلدي بمُحافظة الداخلية، الثلاثاء، الطلبات المقدمة بشأن المخططات الإسكانية في مختلف ولايات المحافظة، إذ ترأس الاجتماع سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري محافظ الداخلية رئيس المجلس البلدي.
وجرى خلال الاجتماع المُصادقة على محضر الاجتماع السابق واستعراض التوصيات الواردة به والإجراء المتخذ في تلك التوصيات، حيث أشاد سعادته بالدور الذي يقوم به أعضاء المجلس، مُؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وأعضاء المجلس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأشاد أعضاء المجلس البلدي بمهرجان ربيع الجبل الأخضر ودوره في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالولاية، كما تطرق إلى الاستعداد لمهرجان الجبل الأخضر المزمع إقامته في منتصف شهر يوليو المقبل، إلى جانب الإشادة بتنظيم وزارة الداخلية برنامجاً تدريبياً للأعضاء بالتعاون مع الأكاديمية السلطانية، والذي أسهم في تنمية مهارات أعضاء المجلس فيما يخص اختصاصات المجالس البلدية وتطوير قدراتهم.
وفيما يتعلق بالطلبات المقدمة بشأن المخططات الإسكانية، اطّلع المجلس على خطاب مدير عام الإسكان والتخطيط العمراني بالمحافظة بشأن طلب استحداث موقع مسجد بمنطقة القُرى الشمالي (البشائر)، واستحداث جيب تخطيطي بالاستعمال التجاري في وادي مسلم، وطلب توسعة أرض بنظام الانتفاع لمشروع قائم بالاستعمال الصناعي بولاية أدم.
وناقش المجلس طلب تعديل موقع بحق الانتفاع بمنطقة سيح قطنة بولاية الجبل الأخضر، وطلب تخصيص قطعة أرض لمصلى العيدين بمنطقة السخنة بولاية بدبد، بالإضافة إلى طلب استحداث أرض باستعمال مقبرة بمنطقة طوي القديمة بولاية بدبد، وطلب امتداد لمجلس عام منطقة الملينة بولاية بدبد، كذلك طلب امتداد المجلس العام بولاية الحمراء.
كما استعرض المجلس أعمال الباعة المتجولين وما تمَّ فيها من جهد وتوصيات تعنى بهذا الشأن، ونوقش خطاب مدير إدارة التراث والسياحة بالندب بشأن استغلال المنطقة المحيطة بقلعة فلج العين الشرقية لولاية أدم.
واطّلع المجلس على محاضر اجتماعات لجنتي الشؤون الاجتماعية والشؤون الصحية والبيئية التابعة للمجلس، واستعرض ما ورد فيهما من توصيات ومقترحات، واطّلع كذلك على تقرير الفريق المشكل لمتابعة توصيات المجلس البلدي مع الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.