المغاربة يقضون قرابة 6 ساعات يومياً أمام وسائل الإعلام
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أظهرت نتائج دراسة حديثة أجرتها مؤسسة “الكنتار”، المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل البيانات، أن المغاربة يمضون ما معدله 5 ساعات و53 دقيقة يومياً في متابعة مختلف وسائل الإعلام.
وتأتي هذه المعطيات ضمن تقرير “أفريكا سكوب المغرب العربي 2024″، الذي يسلط الضوء على عادات الاستهلاك الإعلامي في المنطقة.
و تُعد القناة الثانية “دوزيم” القناة الأكثر مشاهدة، تليها القناة الأولى، ثم قناة الرياضية، ما يعكس تنوع اهتمامات المشاهد المغربي بين الأخبار العامة، والدراما، والمحتوى الرياضي.■ الإنترنت يتصدر المشهد الإعلامي كشفت الدراسة، التي غطّت ما يفوق 15.5 مليون شخص ممن تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق، عن اتجاه ديناميكي للمشاركة الإعلامية يمتد عبر منصات التلفزيون، والإنترنت، والراديو، خاصة في المراكز الحضرية. و يُعد الإنترنت حالياً الوسيلة الإعلامية الأولى في المغرب، حيث سجّلت نسبة الاستخدام اليومي 91%، متفوقاً على باقي الوسائط الإعلامية، ومتفوقاً أيضاً بنقطة واحدة على المعدل الإقليمي. ويُمضي المستخدم المغربي ساعتين و32 دقيقة يومياً على الإنترنت، مع هيمنة واضحة لمنصات التواصل الاجتماعي. تُظهر الأرقام أن 84% من المغاربة يستخدمون فيسبوك يومياً، و70% يستخدمون واتساب، بينما يصل استخدام إنستغرام إلى 60%. وتشمل الأنشطة الأكثر انتشاراً على الإنترنت مشاركة الفيديوهات، تحميل المحتوى، والاستماع إلى الموسيقى. ■ خدمات الفيديو : حضور متزايد أفاد 21% من المغاربة بأنهم يستخدمون خدمات الفيديو حسب الطلب، تتصدرها منصة نتفليكس، ما يعكس تحوّلاً في الذوق العام نحو المحتوى الرقمي المرن والمخصص، مدفوعاً بتحسّن البنية التحتية وتوسّع التغطية بشبكات الإنترنت. ■ الراديو يحتفظ بمكانته و رغم التوسع الرقمي، ما يزال 43% من المغاربة يستمعون إلى الراديو يومياً، بمدة استماع تبلغ في المتوسط 29 دقيقة. وتتصدر إذاعة “شدى إف إم” قائمة المحطات الأكثر استماعاً، متبوعة بـراديو “ميدي 1” و “راديو هيت”. ■ الصحة والكوميديا والموضة… اهتمامات تتوزع حسب الفئات أبرزت الدراسة أن المواضيع الثلاثة الأكثر اهتماماً لدى المغاربة هي الصحة، الطقس، والأخبار، إلى جانب البرامج الكوميدية، التي تحظى بشعبية واسعة، خاصة لدى فئة الشباب. كما أظهرت الدراسة ميولات واضحة لدى النساء نحو مواضيع مثل الطبخ، والديكور، والموضة، بينما تبرز لدى الفئات الشابة (أقل من 25 عاماً) اهتمامات بالموسيقى، تتطور مع تقدم السن إلى مواضيع صحية، ثم إخبارية. أجريت الدراسة في الفترة الممتدة من نونبر إلى دجنبر 2024، وشملت عينة تمثيلية مكوّنة من 3,980 شخصاً من المغرب والجزائر وتونس، من خلال مقابلات مباشرة باستخدام أجهزة لوحية .
المصدر
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست