زيارة تضامنية لوزير المجاهدين لجرحى غزة ببرج بوعريريج
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
وقف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أمس الخميس ، على مدى التكفل الصحي والنفسي الذي يحظى به الفلسطينيون المصابون جراء العدوان الصهيوني، والمقيمون بمركز الراحة بحمام البيبان في ولاية برج بوعريريج، حيث يقضون فترة نقاهة.
وجاءت هذه الزيارة في إطار متابعة مدى تقدم أشغال التهيئة والتأهيل والتجهيز بمركز الراحة للمجاهدين ببلدية المنصورة بذات الولاية، إلى جانب الاطلاع على ظروف التكفل الصحي والنفسي والاجتماعي بالجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأكد ربيقة، أن هذه المبادرة تندرج في سياق الدعم المتواصل من الجزائر للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية محورية ومبدئية. وجدد التأكيد على مواقف الجزائر الثابتة والمشرفة في مناصرة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض منذ أكتوبر 2023 لعدوان وإبادة جماعية من قبل الاحتلال الصهيوني.
وفي ختام الزيارة، قام الوزير بتكريم عدد من الأشقاء الفلسطينيين المقيمين بمركز الراحة، بحضور السلطات المحلية وممثلين عن الأسرة الثورية بولاية برج بوعريريج.
كما أقيمت مأدبة عشاء على شرفهم، عبّر خلالها الفلسطينيون عن امتنانهم العميق للدولة الجزائرية، قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس عبد المجيد تبون، نظير حسن الاستقبال والرعاية الشاملة التي حظوا بها منذ وصولهم.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.