عاجل:- الخارجية الفلسطينية تحذر من تحريضات لتفجير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين، اليوم السبت، من خطورة ما يتم تداوله على منصات تابعة لمنظمات استعمارية، بشأن تفجير المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إنها تعد هذه الدعوات تحريضا ممنهجا يهدف إلى تصعيد استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وأشارت إلى أن اليمين الإسرائيلي الحاكم أصبح لديه شعور بقدرته على تنفيذ مخططاته التهويدية التوسعية والعنصرية، وذلك في ظل ردود فعل دولية باهتة تجاه جرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في قطاع غزة.
تحذيرات من تصعيد العدوان على المقدساتوأضافت الوزارة أن هذه التحريضات تأتي في وقت حساس يشهد فيه القدس تسارعًا في محاولات التهويد، وزيادة في الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وحذرت من أن هذه الدعوات تهدف إلى إشعال فتيل الحرب الدينية في المنطقة، وتقويض الاستقرار الأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
دعوة للتحرك الدولي الفوريوفي هذا السياق، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة، بالتحرك بشكل جاد وفوري لمواجهة هذا التحريض الخطير.
كما دعت إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لمنع تنفيذ هذه المخططات الإسرائيلية التي تهدد استقرار المنطقة وأمن شعوبها.
وأشارت الوزارة إلى أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على إجبار الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بـ إرادة السلام الدولية والشرعية الدولية، وإلزامها بالانصياع إلى قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى وقف الإبادة التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الحاجة إلى حماية المقدسات والشعب الفلسطينيكما شددت الوزارة على ضرورة توفير آليات قانونية دولية فعّالة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى، من محاولات التدمير والتدنيس من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت أن التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات يعكس عدم اكتراث إسرائيل بتبعات انتهاكاتها للقانون الدولي، والقوانين الإنسانية، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من الدول الفاعلة في الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عاجل وزارة الخارجية الفلسطينية المسجد الأقصى الهيكل المزعوم الاحتلال الاسرائيلي القدس الجرائم الإسرائيلية المجتمع الدولي القانون الدولي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.