اكسيوس: تزايد الاهتمام بتطبيقات آمنة بعد فضيحة “سيجنال”
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
الجديد برس|
أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين في الشركات بتزايد اهتمام المستخدمين بتطبيقات ذات قنوات مشفرة لتبادل المعلومات على خلفية فضيحة استخدام كبار المسؤولين الأمريكيين لتطبيق “سيغنال” في تداول معلومات سرية عن الغارات على اليمن .
وقال مؤسس منصة Kibu المشفرة لتبادل الرسائل، أري أندرسن في حديث لـ “أكسيوس”، إن “فضيحة سيغنال فضحت الأمر والعالم بدأ يبتعد عن مجموعات الدردشة”.
وأبلغت شركتان مختصتان بالاتصالات المشفرة “أكسيوس” بأنهما تلقت المزيد من الاتصالات من المستخدمين وشهدتا زيادة في تحميل تطبيقاتهما بعد أن كشف رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” جيفري غولدبرغ لأول مرة عن استخدام كبار المسؤولين الأمريكيين لتطبيق “سيغنال” لتبادل المعلومات السرية.
وأضاف أندرسن أن “هذا شهد ارتفاعا حادا بالفعل. وقد زاد ذلك من الاهتمام والمتابعة على عدة جبهات، بكل تأكيد”.
وتم إطلاق منصة Kibu في يناير الماضي، ومن المتوقع مضاعفة عدد مستخدميها خلال ربع السنة الحالي مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من السنة.
بدوره، ذكر مؤسس منصة Genasys Connect للاتصالات المشفرة، جيف هالستيد، أنه بعد ظهور التقارير الإعلامية بشأن فضيحة “سيغنال” كانت لديه عدة مناقشات مع الأجهزة الأمنية وسلطات المدن التي اهتمت بتطبيقه. وأشار إلى أن كلها كانت تستخدم “سيغنال”.
ويأتي ذلك بعد أن كشف رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” جيفري غولدبرغ عن إضافته إلى مجموعة على تطبيق “سيغنال” عن طريق الخطأ، كان ضمنها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وبعض كبار المسؤولين الآخرين، بمن فيهم مستشار الأمن القومي مايك والتز، وأنهم ناقشوا الخطط لتوجيه ضربات عسكرية في اليمن في اطار هذه المجموعة.
وفي وقت لاحق أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث استخدم تطبيق “سيغنال” لمناقشة تفاصيل العملية العسكرية في اليمن في مجموعة كانت تضم زوجته وأخاه ومحاميه.
ونفى البنتاغون صحة التقرير الأخير، بينما دافع البيت الأبيض والرئيس دونالد ترامب شخصيا عن هيغسيث على خلفية الفضيحة. ولم تتخذ الإدارة الأمريكية أي خطوات في هذا الصدد، رغم دعوات بعض المشرعين لإقالة أو معاقبة هيغسيث.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.