بسببه قطع مودي زيارته للسعودية فورا بعد لقاء محمد بن سلمان.. ماذا نعلم عن هجوم جامو وكشمير؟
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
(CNN)-- قُتل ما لا يقل عن 26 شخصًا وأُصيب عشرات آخرون في هجوم يُشتبه بأنه إرهابي في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها في جبال الهيمالايا، الثلاثاء، وهو هجوم نادر استهدف السياح في منطقة تشهد عقودًا من التمرد والمعارضة للحكم الهندي.
وفي أعقاب الهجوم، قطع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي زيارته التي كانت من المفترض أن تستمر ليومين إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ووقع الهجوم في وجهة سياحية شهيرة في باهالغام، بمقاطعة أنانتناغ الجبلية، ويُعد أسوأ هجوم على المدنيين في المنطقة منذ سنوات.
وكان من بين الضحايا مواطن نيبالي، وشخص آخر من أصل هندي يعمل في الشرق الأوسط، وفقًا لما ذكره ف. ك. بيردي، المفتش العام للشرطة في كشمير، لشبكة CNN.
وأضاف أن الهجوم "لم يقع في مكان عادي"، بل وقع في جزء من وادي بيساران - الذي لا يمكن الوصول إليه إلا سيرًا على الأقدام أو على ظهور الخيل. وقال إن الهجوم المميت وقع في مرج، بالقرب من تلال جبلية، تمتد لعدة أميال دون أي طرق للسيارات.
وقال شاهد عيان لوكالة أنباء برس ترست أوف إنديا إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على السياح من مسافة قريبة، في حين قالت إحدى الناجيات: "أصيب زوجي برصاصة في رأسه بينما أصيب سبعة آخرون في الهجوم"، وفقًا للوكالة.
وقالت ناجية أخرى، تدعى أسافاري جاغديل، لوكالة برس ترست أوف إنديا إن المسلحين دخلوا الخيمة التي كانت عائلتها تختبئ فيها. اتهم المهاجمون العائلة - القادمة من مدينة بوني غرب الهند - بدعم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قبل أن يطلقوا النار على أقارب جاغديل الذكور، بمن فيهم والدها، على حد قولها.
ووصف أحد السكان المحليين، غولزار أحمد، حالة الفوضى التي اندلعت بعد إطلاق النار، حيث "ساد الذعر في كل مكان" مئات الأشخاص، وفقًا لوكالة برس تراست أوف إنديا.
وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة تُدعى "جبهة المقاومة" مسؤوليتها عن الهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربةً عن استيائها من "الغرباء" الذين استقروا في المنطقة وأحدثوا "تغييرًا ديموغرافيًا". ولم تقدم الجماعة أي أدلة، ولا تستطيع CNN التحقق من ادعائها بشكل مستقل.
وتشهد منطقة الهيمالايا الخلابة، التي تُدار جزئيًا من قِبل كل من الهند وباكستان، رغم أنها لا تزال محل نزاع بين الجانبين، أعمال عنف متكررة، لكن الهجمات على السياح نادرة.
وفي بيان على منصة إكس (تويتر سابقا)، أدان مودي الهجوم وقدّم تعازيه، قائلا: "سيُقدّم من يقف وراء هذا العمل الشنيع إلى العدالة... لن ينجوا! لن تنجح أجندتهم الشريرة أبدًا".
وبحلول ليلة الثلاثاء، تجمع السكان الغاضبون في المنطقة للاحتجاج. وتُظهر مقاطع فيديو للاحتجاج حشدًا يردد شعارات، ويحمل شموعًا ولافتات كُتب عليها: "أوقفوا الإرهاب"، ودعت لافتات أخرى إلى استقالة وزير الداخلية الهندي أميت شاه.
وصرح فيلق الجيش الهندي المسؤول عن العمليات العسكرية في منطقة الهجوم بأن عملية بحث جارية لتقديم "المهاجمين للعدالة، في حين صرح مكتب وزير الداخلية شاه بأن شاه وصل إلى المنطقة، الثلاثاء، وترأس اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى. في غضون ذلك، أعلنت رابطة المدارس الخاصة في جامو وكشمير أن جميع المدارس الخاصة ستظل مغلقة، الأربعاء.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إطلاق نار إقليم كشمير الأمير محمد بن سلمان الإرهاب جرائم جرائم قتل
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.