صيغتان متعارضتان لاتفاق السلام بأوكرانيا.. مسؤول أوروبي يوضح الاختلاف
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
(CNN)-- كانت هناك نسختان متعارضتان لاتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا محور المفاوضات الأخيرة، بينما كان ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة - إحداهما مدعومة من أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين، والأخرى مدعومة من مبعوث ترامب.
وقال مسؤول أوروبي مطلع على المسودتين المختلفتين، إن المقترح الأوكراني -الأوروبي يدعو لوقف إطلاق نار، يليه مناقشات حول الأراضي، مع حصول كييف على ضمانات من حلفائها تُشبه ضمانات المادة 5 )من ميثاق حلف الناتو).
وأضاف المسؤول أن نسخة ويتكوف تقترح اعتراف الولايات المتحدة بشبه جزيرة القرم كأرض روسية، و"ضمانات أمنية قوية" لأوكرانيا، وعدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ورفع العقوبات المفروضة على روسيا.
وكانت وكالة "رويترز" أول من نشر التفاصيل الكاملة للنسختين المتعارضتين.
وأشار يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، إلى أن اجتماع ويتكوف الذي استمر 3 ساعات، الجمعة، ركز في جزء منه على "إمكانية استئناف المفاوضات بين ممثلي الاتحاد الروسي وأوكرانيا".
لكن الاقتراح بأن موسكو قد ترغب الآن في التركيز على المحادثات المباشرة مع كييف سيتطلب على الأرجح مزيدا من النقاش وتأجيل الجهود الدبلوماسية التي كان البيت الأبيض يأمل أن تُسفر عن نتائج ملموسة في غضون أيام.
ويرجح أن ويتكوف ناقش أيضا مقترح سلام مُعدل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه نتج بعد أسبوع من المشاحنات الدبلوماسية. وقال زيلينسكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسلم على مكتبه وثيقة جديدة تقترح مسارا للمضي قدما في المفاوضات تكون أكثر قبولا لأوكرانيا وحلفائها الأوروبيين.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الاتحاد الأوروبي الحكومة الأوكرانية الناتو دونالد ترامب فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.