لندن وباريس تتعهدان بدعم زيلينسكي وتحقيق سلام عادل بأوكرانيا
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قالت بريطانيا إن رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهدا السبت بإحلال "سلام عادل ودائم" في أوكرانيا، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب.
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في بيان بعد المباحثات التي أجراها ستارمر وماكرون: "ناقش (الزعيمان) مستجدات الوضع في أوكرانيا وأكدا دعمهما الثابت للرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي وحرصهما على تحقيق سلام عادل ودائم للشعب الأوكراني".
وأضاف المتحدث "رحب (الزعيمان) بجهود الرئيس ترامب لوقف عمليات القتل في أوكرانيا وإنهاء الحرب العدوانية التي تشنها روسيا، وناقشا سبل تعزيز التعاون الوثيق مع الرئيس ترامب والرئيس زيلينسكي خلال الأيام المقبلة. واتفقا على البقاء على اتصال وثيق".
ومن جانبه، قال زيلينسكي إن الاجتماع الذي عقد في بريطانيا بين مستشارين أمنيين من أوكرانيا والدول الحليفة كان بنّاء، مضيفا أنه تم الاستماع جيدا إلى وجهات نظر كييف ووُضعت المخاطر في الاعتبار.
وأشار زيلينسكي إلى أن مسؤولين من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا وبولندا شاركوا في الاجتماع بهدف توحيد المواقف لتحقيق وقف إطلاق النار.
وفي خطابه المسائي للأوكرانيين، قال زيلينسكي: "يجب تحديد مسار السلام في أوكرانيا معا، ومع أوكرانيا فقط، وهذا مبدأ أساسي".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ستارمر أوكرانيا زيلينسكي روسيا بوتين ترامب ستارمر أوكرانيا زيلينسكي روسيا شؤون أوروبية فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.