شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، حفل تخريج 15 طالبة من مدرسة الأمل الثانوية الفنية بنات للصم وضعاف السمع، بمنطقة الأربعين بحي غرب مدينة أسيوط، وسط أجواء من الفرح والفخر.

ويأتي هذا الحدث في إطار الدعم المستمر لذوي الهمم، وتفعيل دمجهم في جميع القطاعات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتشجيعهم على التفوق والتميز في جميع المجالات، ودعم إقامة مجتمع يضمن فرصًا متساوية للحياة الكريمة لجميع أبنائه.

حضر الحفل الدكتور مينا عماد، نائب المحافظ، ومحمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم، وممدوح جبر، رئيس حي غرب مدينة أسيوط، ومحمد النمر، مدير عام التعليم الفني، وسيد الشريف، مدير عام الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم، والدكتورة منى محمد، مديرة إدارة التربية الخاصة، وأحمد فاروق، مدير مدرسة الأمل الثانوية الفنية بنات للصم وضعاف السمع.

 فقرات فنية بلغة الإشارة

بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم.

وقدمت الطالبات فقرات فنية واستعراضية وفنونًا شعبية بلغة الإشارة، نالت إعجاب الحضور، وأظهرت مواهبهن وقدراتهن الفنية.

توفير الدعم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة

وفي كلمته، أعرب محافظ أسيوط عن فخره واعتزازه بحضور حفل تخريج الطالبات، مشيدًا بأدائهن المتميز في مختلف الأنشطة الفنية والاستعراضية، مؤكدًا حرصه على توفير جميع أوجه الدعم لأبنائه الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال إن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تسخر جميع إمكانياتها لتوفير سبل الدعم اللازم لهذه الفئة، والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم في حياتهم اليومية، والتأكيد على حقوقهم في جميع المجالات المختلفة، لتحقيق استدامة العمل التنموي.

وقع كوكيل للعروس.. محافظ أسيوط يشهد حفل عقد قران عروسين من دور الأيتاممحافظ أسيوط يتفقد التشغيل التجريبي لوحدة قسطرة القلب بمستشفى المبرة

وفي ختام الحفل، قدم المحافظ التهنئة للخريجات وأسرهن، متمنيًا لهن دوام التفوق والنجاح في حياتهن العملية والمستقبلية، وحرص على التقاط الصور التذكارية معهن.

طباعة شارك أسيوط محافظ أسيوط حفل تخريج مدرسة الأمل منطقة الأربعين الأمل الثانوية الفنية بنات للصم وضعاف السمع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط حفل تخريج مدرسة الأمل منطقة الأربعين محافظ أسیوط مدرسة الأمل حفل تخریج

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات