وداعا آيفون.. مسؤول في آبل يلمح لنهاية أشهر هاتف في العالم
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
في عالم أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، من دفع الفواتير وحتى الاستماع للموسيقى، يبدو من الصعب تخيل مستقبل يخلو من هذه الأجهزة. إلا أن تصريحات جديدة من أحد كبار التنفيذيين في شركة آبل تفتح باب التساؤلات حول مدى استمرار هذا الواقع.
وبحسب ما ذكره موقع "phonearena"، صرح "إدي كيو"، النائب الأول لرئيس قسم الخدمات في آبل، خلال شهادته في محاكمة مكافحة الاحتكار الخاصة بمحرك بحث جوجل، قائلا: "قد لا تحتاج إلى جهاز آيفون بعد 10 سنوات".
هذا التصريح أثار الكثير من التفسيرات، خاصة أنه جاء في سياق الحديث عن طبيعة التكنولوجيا المتغيرة وسرعة تطورها مقارنة بالمنتجات الأخرى الأكثر ثباتا مثل النفط أو معجون الأسنان بحسب ما أشار إليه كيو نفسه.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس إدراكا متزايدا من آبل لحجم التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، والتي قد تفرض على عمالقة التكنولوجيا، مثل صانعة آيفون، إعادة التفكير في أولوياتها بين الأجهزة والبرمجيات.
رغم أن الآيفون يمثل جوهرة تاج منتجات آبل، إلا أن عصر الطفرات الكبيرة في قدرات الهواتف قد يكون بلغ ذروته، فعلى سبيل المثال، اعتبر زر التحكم بالكاميرا وزيادة الذاكرة العشوائية إلى 8 جيجابايت في سلسلة iPhone 16 أكبر قفزة منذ سنوات، مقارنة بالانتقال الباهت من iPhone 13 إلى iPhone 14.
وفي المقابل، تتيح خدمات مثل Apple Intelligence لـ آبل مرونة أكبر في التحديث والتطوير دون الارتباط بدورات إصدار سنوية.
ورغم أن الخدمة مجانية حاليا، إلا أن آبل قد تفكر في تقديم مستويات مدفوعة في المستقبل، لزيادة إيراداتها من الخدمات التي تمثل حالياً نحو 20% من أرباح الشركة، وفقا لتقرير CNBC.
المستقبل قد يكون للبرمجيات لا للأجهزةبعض الشركات حاولت بالفعل إطلاق أجهزة تعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي، مثل جهاز "Rabbit R1"، إلا أن هذه التجارب لم تلق النجاح المأمول، وانتهى بها الحال ضمن قوائم الإخفاقات التقنية.
ورغم صعوبة تخيل اختفاء آيفون بالكامل بحلول عام 2035، إلا أن من المرجح أن تصبح الأجهزة مجرد أدوات داعمة لخدمات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تقدمها الشركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آيفون اختفاء آيفون إلا أن
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.