«كسر الصمت» مشروع توعوي بمخاطر العنف الأسري بمراكز شباب السويس
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة السويس المشروع المجتمعي "كسر الصمت"، ضمن خطة دعم الإدارة المركزية لتنمية الشباب والإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية لعام 2024/2025، بمشاركة فريق الجوالة بمركز شباب فيصل.
يهدف المشروع إلى التوعية بمخاطر العنف الأسري وتسليط الضوء على أهداف التنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق بالمساواة ونبذ العنف، وأقيم المشروع بمركز شباب فيصل، بحضور مجموعة من الشباب وأولياء الأمور، وبتنظيم كل من هناء مصطفى، مدير إدارة الشباب بالمديرية، وسارة جورج، منسق الجوالة، وغادة حسب النبي، مدير المركز، وبمشاركة مساعد منسق الجوالة مصطفى عزمي.
وفي سياق متصل، نفذت الإدارة المركزية لتمكين الشباب ندوة توعوية حول "العنف القائم على النوع الاجتماعي" بمركز شباب التوفيق، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومؤسسة "اتجاه" لرفع الوعي بالقضايا السكانية، وذلك تحت إشراف الدكتورة منال جمال الدين، رئيس الإدارة المركزية، وبمشاركة إدارات ريادة الأعمال وبناء القدرات.
شهدت الندوة، التي أدارها المدرب المعتمد علي السيد رمضان، حضور 30 شابًا وشابة من الفئة العمرية 18-35 عامًا، وتناولت مفاهيم العنف والنوع الاجتماعي، وأشكاله المختلفة (النفسي، الجسدي، الجنسي، الاجتماعي)، إلى جانب الحديث عن التحرش وأسبابه وآثاره النفسية والاجتماعية.
جاء ذلك برعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وتوجيهات اللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، وبمتابعة سماح المهدي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالسويس، وإشراف كل من رحاب عبد الغفار، منسق أندية السكان، ورضا حمدي، مدير إدارة شباب السويس، ومحمد بخيت، مدير مركز شباب التوفيق، ومحمود عمر، مسؤول النشاط بالمركز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزارة الشباب والرياضة السويس ريادة الأعمال محافظة السويس مديرية الشباب والرياضة أهداف التنمية المستدامة صندوق الأمم المتحدة للسكان بناء القدرات التحرش النوع الاجتماعي التوعية المجتمعية الجوالة العنف الأسري طارق الشاذلي تنمية الشباب مركز شباب فيصل برامج تطوعية العنف المجتمعي كسر الصمت أندية السكان مؤسسة اتجاه الشباب والرياضة السويس العنف القائم على النوع الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".