أول قاضي يصدر حكم ضد المعزول وعشيرته.. من هو المستشار شعبان الشامي
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
المستشار شعبان الشامي هو قاضٍ مصري بارز، اشتهر بإصداره أحكامًا في قضايا ذات طابع سياسي وقانوني حساس، خاصة تلك المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين.
النشأة والمسيرة المهنية
تخرج الشامي من كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1975، وبدأ مسيرته المهنية كمعاون نيابة في عام 1976. منذ بداياته، تولى التحقيق في قضايا هامة، مثل "انتفاضة الخبز" عام 1977، والتي أطلق عليها الرئيس أنور السادات "ثورة الحرامية"، وقضايا الفتنة الطائفية في الزاوية الحمراء والفيوم عام 1981.
أبرز القضايا والأحكام
نال الشامي شهرة واسعة بعد إصداره أحكامًا بالإعدام على عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، من بينهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، في قضيتي "التخابر مع منظمات أجنبية" و"الهروب من سجن وادي النطرون".
كما أصدر حكمًا بإخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك في قضية الكسب غير المشروع.
الابتكار في العمل القضائي
في عام 1994، كان الشامي من أوائل القضاة الذين أدخلوا التكنولوجيا في العمل القضائي، حيث قام بأرشفة القضايا والأحكام باستخدام الحاسوب.
الشائعات والحقائق
ترددت شائعات حول القبض على الشامي بتهمة الرشوة، إلا أن هذه الأنباء نُفيت، وأكدت مصادر أنه كان يمارس عمله بشكل طبيعي، حيث أصدر حكمًا بالإعدام على ستة متهمين في أحداث "كمين الخصوص".
الحوادث الصحية
في أغسطس 2016، تعرض الشامي لحادث سير أدى إلى إصابته بكدمات وكسور، ونُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تم نفي شائعات وفاته، وأكدت اللجنة الإعلامية بنادي القضاة أن حالته الصحية مستقرة.
يُعتبر المستشار شعبان الشامي من أبرز القضاة في مصر، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ القضاء المصري من خلال القضايا التي تولى النظر فيها والأحكام التي أصدرها.
إلى أن توفى صباح اليوم الأحد، عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد رحلة طويلة قضاها فى خدمة العدالة المصرية.
ومن المقرر أن تُشيع الجنازة عصر اليوم من مسقط رأسه، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وزملائه فى الهيئات القضائية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكسب غير المشروع محمد مرسى حسني مبارك أنور السادات المستشار شعبان الشامي الفتنة الطائفية رشوة جماعة الإخوان الإخوان المسلمين الخصوص وادي النطرون جماعة الإخوان المسلمين الرئيس أنور السادات سجن وادي النطرون قضية الكسب غير المشروع حالة من الحزن
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.