حكم في أهم القضايا.. وفاة المستشار شعبان الشامي بعد صراع مع المرض
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
توفي قبل قليل المستشار شعبان الشامي رئيس محكمة جنايات القاهرة السابق، بعد صراع مع المرض، ومن المقرر إقامة الجنازة بمسجد فاطمة الشربتلي بالقاهرة الجديدة.
والمستشار شعبان الشامي تخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس في عام 1975، وعُين بالنيابة العامة في سنة 1976، ثم اختير في التحقيق والحكم في القضايا التي تخص الرأي العام بصفة عامة، كانت أهمها قضيتا الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والرئيس الأسبق محمد مرسي.
ايضا عمل محققا في قضية كنيسة المسرة في شبرا وقضية الفتنة الطائفية في مركز سنورس بالفيوم عام 1981، وشغل منصب رئيس النيابة وعمل كقاضيا بالمحاكم الابتدائية في عام 1981، وعمل بمحاكم الجنايات منذ 2002، ثم منصب رئيس استئناف محكمة استئناف القاهرة، ورئيسا لدائرة 15 جنايات شمال القاهرة.
حكم المستشار الشامي على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بإخلاء سبيله في قضية "الكسب غير المشروع"، ورفض طعن النيابة المقرر ضد الحكم، حتى تنحى عن الحكم في القضية مرة أخرى لـ"استشعاره الحرج"، كما أصدر حكما في شهر مايو 2013 ضد أحمد عرفة عضو حركة "حازمون" بالمؤبد بجانب غرامة 20 ألف جنيه لاتهامه بحيازة سلاح آلي.
وفي 16 يونيو 2015 حكم بالإعدام على 16 متهما في قضية "التخابر" كان منهم 3 من قيادات جماعة الإخوان، وأصدر حكم على الرئيس الأسبق محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع بالمؤبد بخلاف 15 آخرين.
وفي قضية "اقتحام السجون" حكم على محمد مرسي و5 آخرين حضوريا بالإعدام، بجانب حكمه على 94 آخرين غيابيا منهم يوسف القرضاوي ووزير الإعلام السابق صلاح عبدالمقصود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس محكمة جنايات القاهرة القاهرة الجديدة الأسبق محمد فی قضیة
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.