التدخين السلبي يصيب الأطفال بمرض خطير.. تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
يُلحق التدخين السلبي ضررًا بالغًا بصحة الأطفال، إذ يُسبب الربو والالتهابات وتلفًا رئويًا طويل الأمد، حتى مع ابتعادهم عن التدخين.
التدخين السلبي أسوأ من التدخين التقليدي، لأن الدخان المنبعث من طرف السيجارة يحتوي على مواد ضارة أكثر من الدخان الذي يستنشقه المدخن، لعدم وجود فلتر يمر من خلاله، كما أن الجزيئات أصغر حجمًا، مما يسمح لها بالبقاء في الهواء لفترة أطول والتوغل في الرئتين، كما توضح الدكتورة شيتال تشوراسيا، استشارية طب الرئة في مستشفى مانيبال، وايتفيلد.
ويعتبر الأطفال، على وجه الخصوص، أكثر عرضة لهذه التأثيرات.
التدخين السلبي ضارٌّ بشكل خاص بالأطفال، إذ تُضعف مجاريهم الهوائية ورئتيهم وأجهزتهم المناعية، الأطفال الذين يعيشون مع مدخنين أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية متعددة، مثل التهاب الشعب الهوائية والربو والتهابات الصدر كالالتهاب الرئوي والتهابات الأذن والسعال ونزلات البرد.
يشرح الدكتور تشوراسيا أيضًا كيف يتداخل SHS مع نمو الرئة عند الأطفال:
يُعيق تعرض الأطفال للتدخين السلبي نمو الرئتين من الناحيتين البنيوية والوظيفية، ولأن دخان السجائر غني بالمواد المؤكسدة، فإن استنشاق دخان التبغ غير المباشر يزيد من عبء المواد المؤكسدة في مجاري الهواء لدى الأطفال، مما يزيد من التهابها، ويُصبح هذا الالتهاب سببًا للسعال المتكرر والصفير واحتقان الأنف لدى الطفل.
لكن هذا لا يُعدّ سببًا شائعًا لأعراض الجهاز التنفسي فحسب، بل يُضعف أيضًا المناعة المحلية في مجرى الهواء، مما يُؤدي إلى إصابة الطفل بالتهابات متكررة، وتضيف: "تؤثر هذه الالتهابات بدورها على نمو الرئة، وتُسبب تراجعًا في وظائفها، وتُعدّ سببًا لتطور الربو وتفاقمه، حيث تُفاقم كل نوبة تفاقم من انخفاض الحد الأقصى لوظائف الرئة التي يُمكن للطفل بلوغها".
لذا، يُنشئ ذلك حلقة مفرغة تؤثر على صحة الأطفال وجودة حياتهم، وتُحذّر قائلةً: "يُعاني مرضى الربو الذين يتعرضون للتدخين السلبي من نوبات ربو أكثر حدة، بالإضافة إلى احتمالية أكبر لصعوبة علاجهم مع تفاقمات متكررة".
التأثير الأوسع للتدخين السلبي على الربو لدى الأطفال
الربو مشكلة صحية عالمية منتشرة، تصيب 300 مليون طفل حول العالم، يؤدي إلى تضيق المجاري الهوائية، وزيادة إنتاج المخاط، وصعوبة التنفس. وفي ظل هذا، قد يكون العبء المالي لرعاية المرضى الداخليين لعلاج النوبة الحادة مرتفعًا، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة. كما قد تُضعف النوبات الحادة وظائف الرئة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات رئوية لاحقة.
يحدد الخبراء التدخين السلبي كأحد محفزات الربو الرئيسية:
هناك العديد من مسببات الربو. ومن بينها، يقول الدكتور أودايا سوريشكومار، استشاري أمراض الرئة في مستشفى KMC في مانغلور، إن التدخين السلبي عامل خطر كبير، إذ يُسهم في حدوث ما يُقدر بمليون نوبة ربو لدى الأطفال.
وتوضح أن الأطفال هم الأكثر عرضة لخطر التعرض للتدخين السلبي لأن أجهزتهم التنفسية والمناعية غير ناضجة، كما أنهم الأقل قدرة على تجنب التعرض، "يستمر النمو النسبي للرئتين حتى سن المراهقة،التعرض للتدخين السلبي وتضيف: "قد تتداخل هذه العوامل مع هذا، بما في ذلك في فترة ما قبل الولادة".
كيف يؤثر التدخين السلبي على الجسم
يُسبب التدخين السلبي الإجهاد التأكسدي، مما يُلحق الضرر بالمجاري الهوائية، يوفر الجلوتاثيون، وهو مضاد أكسدة طبيعي، الحماية، إلا أن عادم الديزل (أحد مكونات التدخين السلبي) يُقلل من مستويات الجلوتاثيون في سائل بطانة الرئة.
كما يذكر الدكتور سوريشكومار الأعراض المباشرة للتعرض لدخان التبغ غير المباشر:
فقدان حاسة الشم
احتقان الأنف
تهيج
السعال
ضيق في الصدر
الصداع
ألم الوجه
في حين أن بعض هذه الأعراض قد تختفي بسرعة، إلا أن البعض الآخر قد يستمر.
العواقب طويلة المدى للتدخين السلبي
تحتوي منتجات SHS على أكثر من 4000 مادة كيميائية، بما في ذلك أكثر من 50 مادة مسرطنة ومهيجة مرتبطة بمجموعة لا حصر لها من المشكلات الصحية عند الأطفال، مثل:
التهابات الجهاز التنفسي
أمراض الأذن
تفاقم الربو
مشاكل الأنف والجيوب الأنفية
حماية الأطفال من العنف المنزلي
الوقاية:
لا تدع الأطفال يقتربون من المدخنين أو الأماكن المليئة بالدخان، قد يوفر استخدام أقنعة N95 حماية أفضل إذا كان تجنب التعرض غير ممكن.
تنقية الهواءوالتهوية: استخدم أجهزة تنقية الهواء HEPA للتخلص من الجسيمات العالقة في الهواء. حسّن تدفق الهواء باستخدام خيارات التهوية، مثل فتح النوافذ والمراوح.
متابعة وظائف الرئة: يحتاج جميع الأطفال المصابين بالربو إلى مراقبة وظائف الرئة في المنزل بشكل منتظم.
إدارة الأدوية: تأكد من استخدام الأطفال لأجهزة الاستنشاق المناسبة وفقًا للوصفة الطبية. جهّز جهاز استنشاق للطوارئ.
خطة عمل الربو: قم بإعداد خطة مع طبيبك.
الإقلاع عن التدخين: قدّم حوافز للمدخنين وساعدهم على الإقلاع عن التدخين. زوّدهم بالمواد والمعلومات حول برامج الإقلاع عن التدخين.
إجراءات تكميلية: كإجراء إضافي للمساعدة في الحد من التدخين السلبي، يُنصح باستخدام نباتات تُنقّي الهواء، مثل زنابق السلام ونباتات العنكبوت، لكنها لا تُغني عن الطرق الرئيسية المذكورة.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التدخين السلبي الربو التدخين مرضى الربو التدخین السلبی للتدخین السلبی عن التدخین ی الهواء
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo