تهدد الكليتين.. حسام موافي يحذر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على أهمية متابعة ضغط الدم بشكل مستمر ودقيق لتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب القلب والأوعية الدموية.
وأضاف حسام موافي خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، أن ارتفاع ضغط الدم يجب أن يُراقب بعناية، مع التأكيد على أن الحفاظ على ثبات الضغط ضمن الحدود الطبيعية يعد من أبرز عوامل حماية الجسم من الأضرار المحتملة، خاصة على الشرايين والأعضاء الحيوية.
وأوضح «موافي» أن الضغط المرتفع يؤثر على الشرايين ويزيد من احتمالية إصابة المخ والقلب والكلى، لافتًا إلى أن الأعراض قد لا تظهر أحيانًا، لذلك فإن القياس الدوري والمتابعة المنتظمة أمر ضروري لتجنب المضاعفات مثل الجلطات الدماغية والنوبات القلبية، والكليتين.
وأشار «موافي» إلى أن المرضى يجب ألا يستهينوا بتغيرات الضغط اللحظية أو الاعتماد على قراءة واحدة فقط، مؤكدًا على أهمية استخدام أجهزة متابعة الضغط المستمرة مثل جهاز الهولتر، الذي يسجل الضغط على مدار اليوم ويعطي صورة دقيقة عن حالة المريض.
اقرأ أيضاًحسام موافي يوضح أصعب تشخيص في الطب «فيديو»
تسبب قرحة.. حسام موافي يحذر من خطورة جرثومة المعدة وطرق نقلها
حسام موافي يكشف علاقة انسداد الشريان التاجي بآلام المعدة| فيديو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حسام موافي ضغط الدم كلية طب قصر العيني المضاعفات حسام موافی
إقرأ أيضاً:
تصاعد نفوذ اليسار البريطاني.. أماميان يحذر من "تحولات تهدد القيم التقليدية"
أكد باباك أماميان، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، أن الساحة السياسية تشهد تحولًا واضحًا بفعل التمدد الكبير للأحزاب اليسارية، التي أصبحت صاحبة اليد العليا في توجيه النقاش العام وصنع القرار.
وأضاف أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تلك التيارات تتبنى مواقف متشددة تشبه في حدّتها بعض الحركات الأيديولوجية المتطرفة، معتبرًا أنها تستغل خطاب الدفاع عن الفقراء والأقليات لتوسيع نفوذها داخل مؤسسات الدولة.
وأكد أماميان أن دخول أربعة نواب مسلمين متشددين إلى البرلمان يعكس قوة الدفع التي يوفرها اليسار لهذه المجموعات، بهدف إحداث توازن سياسي جديد يمنحها وزنًا أكبر في البرلمان والمجتمع، معتبرًا أن هذه التحولات تشكل تحديًا حقيقيًا للقيم التقليدية الراسخة التي قامت عليها المملكة المتحدة.