نيويورك تايمز .. وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح “كوفيد-19”
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مذكرة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن 10 #أطفال على الأقل توفوا في الولايات المتحدة نتيجة #لقاح ” #كوفيد_19 “.
وذكرت الصحيفة أن “نتائج التحقيق تشير إلى وفاة ما لا يقل عن عشرة أطفال “بعد وبسبب” #التطعيم ضد “كوفيد-19″”.
وذكرت التقارير أن السبب المباشر للوفاة هو #التهاب_عضلة_القلب.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن شركات الأدوية يجب أن تنشر بيانات حول فعالية أدويتها لعلاج فيروس “كورونا”، مؤكدا أن الشعب لديه الحق في معرفة الحقيقة.
يذكر أن جائحة “كوفيد-19” أثارت انقساما سياسيا حادا في الولايات المتحدة بين مؤيدي الإغلاق وحملات التطعيم، ومن اعتبروا هذه الإجراءات قيودا على الحرية.
وعين ترامب، الذي تلقى هو نفسه لقاح “كوفيد-19″، روبرت إف. كينيدي جونيور وزيرا للصحة، وقد بدأ هذا الأخير إصلاحا شاملا لسياسة اللقاحات الأمريكية.
وفي نهاية مايو، أعلن كينيدي أن السلطات الفدرالية لن توصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والنساء الحوامل ضد كوفيد.
وكينيدي متهم بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات، ومن بينها لقاح الحصبة، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة أسوأ وباء حصبة تشهده منذ 30 عاما.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أطفال لقاح كوفيد 19 التطعيم التهاب عضلة القلب الولایات المتحدة کوفید 19
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".