قبل مونديال الأندية.. صدام مرتقب بين ليفربول وريال مدريد بسبب أرنولد
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
تلوح في الأفق أزمة محتملة بين ناديي ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، بسبب الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد، الذي يقترب من خوض تجربة جديدة؛ بعد نهاية مشواره مع "الريدز".
وينتهي عقد أرنولد مع ليفربول في 30 يونيو المقبل، وقد أبلغ إدارة النادي بعدم تجديد تعاقده، ما يفتح الباب لرحيله مجانًا خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ورغم عدم الإعلان الرسمي، إلا أن التقارير الإسبانية أكدت توصل اللاعب لاتفاق نهائي مع ريال مدريد، تمهيدًا لانضمامه إلى صفوف الفريق الملكي.
ريال مدريد يسعى لحسم الصفقة في أقرب وقت ممكن، لرغبته في تسجيل أرنولد ضمن قائمته المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، التي تنطلق يوم 14 يونيو المقبل في الولايات المتحدة، وتستمر حتى 13 يوليو. لكن دخول البطولة على الخط عقد الأمور، خاصة مع تمسك ليفربول بموقفه الرافض لتسليم اللاعب دون مقابل.
مفاوضات ببين ريال مدريد وليفربولوذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مفاوضات ثلاثية جرت خلال الأيام الماضية بين اللاعب، ريال مدريد، وليفربول، لكنها توقفت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، بعد أن أصر الجانب الإنجليزي على ضرورة الحصول على مقابل مادي نظير السماح برحيل أرنولد مبكرًا قبل انتهاء العقد.
ليفربول يرفض خسارته مجانًابحسب نفس المصدر، يشعر ليفربول بالإحباط من خسارة أحد أبرز لاعبيه دون استفادة مالية، ما دفعه للتصعيد ورفض خروج اللاعب دون تعويض، خاصة مع وجود اهتمام من ريال مدريد بالحصول على خدماته مبكرًا لخوض غمار كأس العالم للأندية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تطورات جديدة في هذا الملف، وسط ضغوط من ريال مدريد لحسم الصفقة سريعًا، ورغبة من اللاعب في حسم مستقبله والمشاركة في البطولة العالمية مع فريقه الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفربول ريال مدريد أرنولد كأس العالم للأندية ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.