وزارة الداخلية تواصل جهودها المكثفة لتأمين العاصمة طرابلس
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تنفيذ خطتها الأمنية المكثفة لتأمين العاصمة طرابلس، وفرض الأمن والحفاظ على الاستقرار في مختلف أحياء المدينة.
وأكدت الوزارة أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وأن الوحدات الأمنية تعمل بكفاءة واقتدار لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة أو مخلفات حرب قد تشكل خطراً على السلامة العامة.
وشددت الوزارة على أهمية عدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي تُنشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الجهات الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة.
وفي وقت سابق، أجرى مدير أمن الجفارة، صباح اليوم الخميس، سلسلة زيارات ميدانية شملت عدداً من النقاط والتمركزات الأمنية داخل المنطقة، بهدف متابعة أداء الدوريات المكلفة بحفظ الأمن، كما شملت الجولة التفقدية العديد من المقار والوحدات الأمنية للوقوف على سير العمل، والانضباط الإداري، والجاهزية الأمنية.
وأكدت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، أن الأوضاع الأمنية في منطقة الجفارة مستقرة، مشددة على استمرار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن وضمان سلامة المواطنين في المنطقة.
آخر تحديث: 15 مايو 2025 - 14:04
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
البلاد (جدة)
أبدت الكويت والبحرين، اليوم (الخميس)، إدانتهما واستنكارهما الشديدين للاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية، وذلك أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وأعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تابعة لشركة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمة السفينة دون وقوع إصابات.
واعتبرت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتهديدًا خطيرًا لأمن الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الحيوية.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وضع حد لهذه الهجمات الإرهابية، واتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على السفينة السعودية، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن وحرية الملاحة البحرية، وسلامة التجارة الدولية، وإمدادات الطاقة.
وأعلنت الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشددةً على رفض دولة الكويت لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات الدولية.