في عيده الـ85.. صباح البلد يحتفي بالزعيم عادل إمام
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
خصص برنامج صباح البلد فقرة مميزة للاحتفال بعيد ميلاد الفنان الكبير عادل إمام، الذي يكمل عامه الخامس والثمانين، مستعرضًا خلالها محطات من مسيرته الفنية الطويلة، التي امتدت لأكثر من نصف قرن، وترك خلالها بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي.
بداية الزعيم على خشبة المسرحوخلال التغطية، تناول البرنامج بدايات الزعيم على خشبة المسرح في ستينيات القرن الماضي، وكيف تمكن بأسلوبه الخاص وأدائه التمثيلي المتفرد من أن يخطف الأنظار ويصنع لنفسه مكانة مميزة بين نجوم الكوميديا.
كما سلط الضوء على انتقاله إلى السينما، حيث شكل مع كبار المخرجين والكتاب ثنائيات ناجحة، وقدم أعمالاً خالدة أصبحت جزءاً من الذاكرة الجمعية للمشاهد العربي، مثل الإرهاب والكباب، المنسي، اللعب مع الكبار، وغيرها من الأفلام التي امتزج فيها الطابع الكوميدي برسائل اجتماعية وإنسانية عميقة.
واستعرض البرنامج أيضًا أبرز المسلسلات التلفزيونية التي قدمها الزعيم، مثل فرقة ناجي عطا الله، العراف، وأستاذ ورئيس قسم، مؤكدًا أن تلك الأعمال لم تكن مجرد دراما ترفيهية، بل ناقشت قضايا واقعية ومهمة بأسلوب بسيط وهادف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد ميلاد عادل إمام عيد ميلاد الزعيم عادل إمام
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».